============================================================ . لأظهر الله حتى يكون ثناؤه في الناس خيرا ، ولو أن أحدكم أسر شرا من وراء سبعين حجابا..
ذلك الشر حتى يكون ثناؤه في الناس شرا "(1) انتهى (5 العلية "37-29/5) .
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : توفي زبيد سنة اثنتين وعشرين ومثة، رحمه الله تعالى.
انتهى ("الصفوة 48/39] والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه بنحوه الطبراني في *الكبير* (171/2) .
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦