تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعن وكيع قال : حدثني أبي قال: كنت جالسا مع زييد ، فأتاه رجل ضرير يريد آن يسأله، فقال له زبيد : إن كنت تريد أن تسألني عن شيء . . فان معي غيري.

وعن الأشعث بن عبد الرحمان بن زبيد، عن أبيه قال : كان زبيد قد قسم علينا الليل اثلاثا، ثلثا عليه، وثلثا على أخي، وثلثا علي، فكان زبيد يبدأ، فيقوم ثلثه، ثم يضربني برجله، فإذا رأى مني كسلا.. قال : نم يا بني، فأنا أقوم عنك، قال : ثم يجيء الىن أخي، فيضربه برجله ، فإن رأى منه كسلا.. قال : ثم يا بني، فأنا أقوم عنك، قال : فيقوم حتى يصبح وعن يحيى بن كثير الضرير قال : رأيت زبيدا في النوم ، فقلت له : إلى ماذا صرت يا أبا عبد الرحمن؟ قال : إلى رحمة الله تعالى، قلت : فأي العمل وجدت أفضل؟ قال : الصلاة، وحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

أدرك من الصحابة ابن عمر، وأنس بن مالك، رضي الله عنهم ، وسمع أبا وائل، والشعبي، ومرة الهمداني وروى عنه من التابعين جماعة، رضي الله عنهم أجمعين فمن روايته : عن أنس بن مالك قال : (من قال سبحان الله، والحمد لله، ولا إلكه الا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. . غفرت ذتوبه وان كانت مثل زبد البحر، قال : فقال معاذ : ألا ادلك على ما هو أهون من ذلك ؟ ما من عبد يقول : أستغفر الله العظيم الذي لا إلله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات. . إلا غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف (1)) حديث غريب .

وعنه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزالون مدفوعا عنهم البلاء بلا إلكه إلا الله مالم يبالوا ما نقص من دنياهم، فإذا فعلوا ذلك. . ردها الله عليهم وقال : لستم من أهلها" وعن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أسووا ما شئتم، فوالله، ما أسو عبد ولا أمة سريرة . إلا البسه الله عز وجل رداءها، خيرا فخيرا، أو شرا فشرا، حتى لو أن أحدكم عمل خيرا من وراء سبعين حجابا. . لأظهر الله ذلك الخير (1) أخرج الشطر الأخير مته مرفوعا بنحوه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الحاكم (692/1) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٩٥