تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسمع طلحة رجلا يعتذر إلى رجل ، فقال : لا تكثر الاعتذار إلى اخيك ؛ أخاف ان يبلغ بك الكذب .

: كنت أمشي مع طلحة، فقال : لو علمت أنك أسن مني في ليلة..

وعن ليث قال: ما تقدمتك : أخبرت أن طلحة اشتهر بالقراءة ، فقرأ على الأعمش؛ ليزول ذلك وقال أبو خالد: وقال الأعمش : كان طلحة يجيء، فيجلس على الباب، فتخرج الجارية وتدخل لا يقول لها شيئا، حتى أخرج، فيجلس، فيقرأ، فما ظنكم برجل لا يخطىء ولا يلحن، فإن استندت إلى الحائط. قال: السلام عليكم، ثم يذهب قالوا : وسبب قراءته عليه ما ذكرناه من الشهرة، فأحب زوالها عنه وعن ليث قال : حدثت طلحة في مرضه الذي مات فيه : أن طاووسأ كان يكره الأنين ، قال : فماشمع طلحة يثن حتى مات، رحمه الله.

وكان طلحة إذا ذكر عنده الاختلاف . . قال : لا تقولوا الاختلاف، وللكن قولوا الشعة وعن أبي حصين وطلحة، قال أحدهما : لقد أدركت أقواما لو رأيتهم.. احترقت كبدك، وقال الآخر : لقد أدركت أقواما ما كنا في جنبهم إلا لصوصا .

وقال طلحة : إذا أكلنا بالدين. . ائتدمنا بالخل ، وإذا لم ناكل بالدين. . اكلنا بالإدام .

وقال عبد الملك بن أبجر، عن أبيه قال : ما رأيت طلحة بن مصرف في ملأ .. إلا رأيت له الفضل عليهم أدرك طلحة جماعة من الصحابة، وسمع من بعضهم ومن كبار التابعين، رضي الله عنهم أجمعين انتهى [" الحلية 20-14/5] .

وقال أبو الفرج - رحمه الله - : خرج طلحة مع قراء الكوفة إلى الجماجم أيام الحجاج، وتوفي بعد ذلك سنة اثنتي عشرة ومثة، رحمه الله . (انتهن "الصفوة"47/3) .

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٩٣