============================================================ ومنهم الإمام: ابو محمد طلحة بن مصرف رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : أرسل طلحة بن مصرف رحمه الله إلى جار له يستأذنه في آن يتد في جداره وتدا ، فأرسل إليه الجار : نعم ، وافتح فيه كوة .
ودخلت جارية منزل طلحة تقتبس نارا وطلحة يصلي، فقالت لها امرأته: مكانك يا فلانة حتى نشوي لأبي محمد هذا القديد (1) على قصبتك يفطر عليه، قال : فلما قضى الصلاة. . قال : ما صنعت؟ لا أذوقها حتى ترسلي إلى سيدتها فتستأذنيها حبسك إياها وشواءك على قصبتها.
وقال طلحة بن مصرف : لولا أني على وضوه . . لأخبرتك بما تقول الرافضة وقيل له : لو ابتعت طعاما(2) فربحت فيه ، قال : إني أكره أن يعلم الله عز وجل من قلبي ارادة غلاء على المسلمين: وقال : يستحب من الدعاء أن يقول العبد : اللهم؛ اجعل صمتي تفݣرا، واجعل نظري عبرا ، واجعل منطقي ذكرا .
وقال الفضيل بن عياض : بلغني عن طلحة أنه ضحك يوما، فوتب على نفسه، وقال : فيم الضحك؟ إنما يضحك من قطع الأهوال، وجاز الصراط ، ثم قال : آليت الأ آفتر ضاحكا حتي أعلم بم تقع الواقعة ، فما رثي ضاحكا حتى صار إلى الله عز وجل وكان يقول في دعائه : اللهم ؛ اغفر لي ريائي وسمعتي: وعن الفضيل قال : دخلنا على طلحة بن مصرف نعوده، فقال له أبو كعب : شفاك الله، قال: أستخير الله (1) القديد من اللحم : ما تطع طولا وملح وجفف في الهواء والشمس: (2) في هامش نسحخة : (الطعام : هو القمح في عرف أهل العراق) .