============================================================ وعن عبد الرزاق، عن معمر قال : قال عبد الله بن طاووس : كنت لا أزال أقول لأبي: يبفي لنا أن نخرج على هذذا السلطان ونفعل به، فخرجنا حجاجا، فنزلنا في بعض القرى، وفيها عامل لمحمد بن يوسف - أو أيوب بن يحيى - يقال له : ابن نجيح، وكان من آخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المجد؛ فإذا ابن نجيح قد أخبر بطاووس، فجاء، فقعد بين يديه، فسلم عليه، فلم يجبه، ثم كلمه، فأعرض عنه، ثم عدل إلى الشق الأخر، فأعرض عنه، فلما رأيت ما به،، قمت إليه، فمددت بيده وجملت أسائله، وقلت له : إن أبا عبد الرحمان لم يعرفك، فقال : بلى، معرفته بي أوجبت هذا الفعل، ثم مضى وأبي ساكت لا يقول شيئا - فلما دخلت المنزل.. التفت إلي ، فقال : يا لكع؛ بينما أنت زعمت آنك تريد آن تخرج عليهم بسيفك. . لم تستطع آن تحبس عنهم لسانك أدرك طاووس جماعة من الصحابة، رضوان الله عليهم وروى عنه خلاثق من التابعين فمن أحاديثه : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد. . قال : " اللهم ؛ لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قثوم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد آنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك ق، والجنة حق، والنارحق، والساعة حق ومحمدحق، والنبيون حق اللهم؛ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، واليك آنبت، وبك خاصمت، واليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما آخرت، وما أسررت، وما أعلنت، آنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إلكه إلا أنت" أو قال : " لا إلله غيرك "(1) شك سفيان ، قال سفيان : وزاد فيه عبد الكريم : " ولا حول ولا قوة إلا بك " .
وعنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى يقول : "لو بعلم أهل الجمع بمن حلوا.. لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة "(2) .
وعنه عن ابن عباس رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من (1) اخرجه البخاري (5958) (2) أخرجه الطبراني في "الكبير *(53/11).