============================================================ أخذ على القرآن أجرا. . فقد تعجل حسناته في الدنيا ، والقرآن يخاصمه يوم القيامة "(1) غريب من حديث طاووس، انتهى [" الحلية20-3/4] وقال أبو الفرج - رحمه الله - : قال عمرو : ما رأيت أحدا أشد تنزها عما في أيدي الناس من طاووس وقال يوسف بن آسباط : مر طاووس بنهر قد اكراه السلطان، فأرادت بغلته آن تشرب منه، فأبى آن يدعها.
وقال إدريس : صلى وهب بن منبه وطاووس الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة.
وقال أبو سليمان : كان طاووس يفترش فراشه، ثم يضطجع عليه، ويتقلى كما تتقلى الحبة، ثم يثب، فيدرجه، ثم يصلي حتى الصباح، ويقول: طئر ذكر جهنم نوم العابدين مات وهو ابن بضع وتسعين سنة، سنة ست - آو خمس- ومثة، رضي الله عنه وأرضاه انتهن ("الصفوة 173-171/29] .
وقال حجة الإسلام الغزالي - قدس الله روحه - : فإن قيل : قد كان علماء السلف رضي الله عنهم يدخلون على السلاطين.. فأقول : نعم، تعلم الدخول منهم وادخل؛ فقد حكي أن هشام بن عبد الملك قدم حاجا إلى مكة ، فلما دخلها. . قال : اثتوني برجل من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، فقيل : يا أمير المؤمنين؛ قد ماتوا، قال : من التابعين، قال : فأتي بطاووس اليماني، فلما دخل عليه.. خلع نعليه بحاشية بساطه، ولم يسلم بإمرة المؤمنين، وإنما قال : السلام عليكم، ولم يكنهو، وجلس بازائه، وقال : كيف آنت يا هشام ؟ فغضب هشام غضبا شديدا حتى هم بقتله، فقيل له : آنت في حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يمكن ذلك، فقال له : يا طاووس؛ ما الذي حملك على ما صنعت ؟ قال: وما الذي صنعت ؟ فازداد غضبا وغيظا، فقال : خلعت نعليك بحاشية بساطي، ولم تقبل يدي، ولم تسلم بامرة المؤمنين، ولم تكني، وجلست (1) لم يخرجه بهذا اللفظ سوى أبي نعيم رحمه الله، ولكن اخرج البخاري (05) 5) عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أحق ما أخذتم عليه أجرا . كتاب الله تعالن" وذلك في قصة اللديغ الذي رقاء ابن مسعود بفاتحة الكتاب على تطيع من الغنم، فبرىء : فأخذها، وكره منه أصحابه ذلك، وقالوا له : أخذت اجرا على كتاب الله 12، حتى قدموا المدينة فقالوا : يا رسول الله، أخذ علن كتاب الله أجرا!1 ... فذكره.