============================================================ وفي رواية أخرى : ذهبت الصلاة مني وضعفت، وإني لأصلي وأنا قائم ، فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران.
وفي رواية: ضعفت عن الصوم، فما أصوم إلا ثلاثة أيام من الشهر، والإثنين والخميس والأشهر الحرم: وقيل له : كيف أنت يا أبا إسحاق؟ قال : مثل الذي أصابه الفالج ، ما تنفعني يد ولا رجل، وهو ابن مثة سنة يومئذ تقريبا.
وقال الأعمش : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق. قالوا : هذذا عمرو القارىء، هاذا عمرو الذي لا يلتفت .
وقال أبو إسحاق : إذا استيقظت بالليل . . لم أرجع أقل عيني وقال أبو إسحاق : كانوا يعدون الغنى عونا على الدين.
وعن سفيان الثوري ، عن آبي إسحاق... فذكر مثله .
وقال أبو بكر ابن عياش : دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق رحمه الله، فرأى الجنازة وكثرة من فيها ، فقال : كان هذا فيكم ريانيا أسند عن جماعة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وتفرد بالرواية عن جماعة من الصحابة والتابعين ، لم يشاركه فيها أحد.
فمن أحاديثه : عن عمرو بن الحارث الخزاعي قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ترك دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ، ولا أوصى بشيء إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة صلى الله عليه وسلم(1) . انتهى (الحلية345-238/4) .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه بنحوه البخاري (2588)