============================================================ ومنهم الإمام: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السشبيعي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال شريك : ولد أبو إسحاق في خلافة عثمان رضي الله عنه، لثلاث سنين بقين منه وعن مغيرة قال : كنت إذا رأيت أبا إسحاق. . ذكرت الضرب الأول وعن جرير قال : كان يقال : من جالس آبا إسحاق. . فقد جالس عليا وعبد الله(1) رضي الله عنهم وروى آبو اسحاق عن أربعة - أو ثلاثة - وعشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه ولم قال الأعمش : كنت إذا اجتمعت أنا وأبو إسحاق.. جئنا بحديث عبد الله طريا(2).
وعن يحيى بن آدم : قال أبو بكر ابن عياش : دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومثة واجتمع الشعبي وأبو إسحاق، فقال الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق، فقال : لا والله؛ ما أنا خير منك، بل آنت خير مني وأسن: وقال أبو بكر ابن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما أقلت (2) عيني غمضا منذ أربعين وعن العلاء بن سالم العبدي قال : ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين، فما كان يقدر آن يقوم حتى يقام ، فكان إذا استتم قائما. . قرأ وهو قائم ألف آية.
وقال عون بن عبد الله لأبي إسحاق : ما بقي منك ؟ قال : أصلي فأقرأ البقرة في ركعة .
(1) أي : الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
(2) طريا : اي كأنه حديث السمع به:
(3) اقلت : حملت، والمعنى : أنهالم تصب نوما.