============================================================ قال الشعبي: قلت : يا آبا سعيد؛ أغضبت الأمير، وأوغرت صدره، وحرمتنا معروفه وصلته، فقال : إليك عني يا عامر، قال : فخرجث إلى الحسن الثحف والطرف وكانت له المنزلة ، واستخف بنا وجفينا ، فكان أهلا لما أذي إليه ، وكنا أهلا أن يفعل بنا ذلك .
قال الشعبي : فما رأيت مثل الحسن فيمن رأيت من العلماء، وما شهدنا مشهدا. إلا برز علينا، وقال لله عز وجل، وقلنا مقاربة لهم ، وأنا أعاهد الله عز وجل ألا أشهد سلطانا بعد هذذا المجلس فأحابية . انتهي (ه الاحياء"247-246/2) .
والله سبحانه وتعالى أعلم
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨