============================================================ وأماتهم لاظهار قهره، ويحييهم لاظهار قدرته وعظمته، ويحاسبهم لاظهار عدله، ويدخل المؤمنين الجنة لاظهار رحمته.
وقال أبو يزيد : محال أن تعرفه ثم لا تحبه .
وقال : من لزم العبودية. لزمه اثنان : يأخذه الخوف من ذتبه، ويفارقه العجب من وقال: حاصلهم بعد الغاية.. رجوعهم إلى شيء واحد، وهو طلب العفو: وقال أبو موسى : أهدى ذو النون المصري إلى آبي يزيد مصلى، فلم يقبله، وقال : انما آريد وسادة: وكان أبو يزيد إذا ذكر الله عز وجل. . يبول دما.
وسال رجل أبا يزيد عن التوحيد فقال : هو اليقين، فقال له : فما اليقين؟ قال : معرفتك أن حركات الخلق وسكونهم فعل الله عز وجل لا شريك له في شيء، فإذا عرفت ذلك وتيفتته. فقد وحدته؛ ومعناه : أنك ترى أن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له: وسئل أبو يزيد : ما علامة العارف ؟ فقال : ( إن الملولك إذادخلوا قرية أفسد وها وجعلوا أعنة أهلها أذلة وكذلك يفعلوب وقال أبو يزيد قدس الله روحه : الزاهد يقول : كيف أصنع ؟ والعارف يقول : كيف يصنع ابيا؟ وأمل الزاهد في الدنيا الكرامات، وفي الآخرة المقامات، وأمل العارف في الدنيا بقاء الايمان معه، وفي الآخرة العفو وما تأمله وقال : عملت في المجاهدة ثلاثين سنة، فما وجدت شيئا أشد علي من العلم، ولولا اختلاف العلماء. لتعبت، واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد وقال : لا بعرف نفسه من صحبته شهوته وقال : إن لله عز وجل عبادا لو حجبوا عنه طرفة عين ثم أعطوا الجنان.. ما كان لهم إليها حاجة، فكيف يركنون إلى الدنيا وزينتها 14 وقال: عرفت الله عز وجل بالله سبحانه وتعالى، وعرفت ما دون الله بنور الله وقال : حدثتني أمي آنها لما كانت حاملة بي إذا قدم إليها الطعام : فإن كان من حلال ..
امتدت يدها إليه، وإن كان من حرام.. لم تمتديدها إليه