تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عباس رضي الله عنهم ، قال : فما قال فيها ابن عباس إن كان لمنقبا؟ قلت : جعل الجد أبا وأعطى الأم الثلث، ولم يعط الأخت شيئا، قال : فما قال فيها أمير المؤمنين عثمان ؟

قلت : جعلها اثلائا ، قال : فما قال فيها أمير المؤمنين علي بن آبي طالب؟ قلت : جعلها من ستة، فأعطى الأخت ثلاثا، وأعطى الجدسهما، وأعطى الأم سهمين ، قال : فما قال فيها زيد بن ثابت 9 قلت : جعلها من تسعة ، أعطى الأم ثلاثا، وأعطى الجد أربعا، وأعطى الأخت سهمين، قال : فما قال فيها ابن مسعود ؟ قلت : جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثا، وأعطى الأم سهما، وأعطى الجد سهمين، قال : مر القاضي فليمضها على ما أمضاها عليه أمير المؤمنين عثمان قالوا : وكان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت : ليست الأحلام في حين الرضا إنما الأحلام في حين الغضب أدرك الشعبي اكابر الصحابة وأعلامهم، وروى عنه جماعة من التابعين : فمما رواه عن ابن عباس رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى ليعمر بالقوم الديار، ويثمر لهم الأموال ، وما نظر إليهم منذ خلقهم ؛ بغضالهم"(1) حديث غريب.

وعنه عن ابن همر رضي الله عنهم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صلى الضحى، وصام ثلاثة أيام من الشهر، ولم يترك الوتر في حضر ولا سفر.. كتب له أجرشهيد(1) حديث غريب، تفرد به آيوب . انتهن (" الحلية 332-423/40] .

وقال أبو الفرج - رحمه الله - : توفي بالكوفة، فجأة، سنة أربع أو خمس ومثة، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل : اثتتين وثمانين سنة . انتهى (" الصفوة 37/39 .

وقال الغزالي - قدس الله روحه - : حكي أن عمر بن هبيرة دعا فقهاء البصرة والكوفة والمدينة والشام، فجعل يسألهم، فكلم الشعبي، فجعل لا يسأله عن شيء.. إلا وجد عنده فيه علما، ثم أقبل على الحسن البصري فسأله، ثم قال : مما هذذان، فأقبل على الشعبي، وقال : يا أبا عمرو؛ إني امين أمير المؤمنين على العراق، وعامله عليها، ورجل مأمور على الطاعة، ابتليت بالرعية، ولزمني حقهم، فأنا أحب حنظهم، وتعهد (1) أخرجه الطبراني في " الكبير "(85/12) .

(2) ذكره الهيثي في " مجمع الزوائد " (241/2) ، وعزاه للطبراني في " الكبير" .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٦