تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط، وما سمعت من رجل حديثا فأردت آن يعيده ع(1).

وقال : إن الذي يفسر القرآن برأيه إنما يرويه عن ربه عز وجل: وقال : أدركت خمس مثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وقال الشعبي : ما بكيت من زمان. إلا بكيت عليه. انتهى [" الحلية "423-310/4] .

وقال مؤلفه محمد بن الحسن هفا الله عنهما : وقد نظم بعضهم في هذا المعنى : عجبا للزمان في حالتيه ولأمر دفعت منه إليه رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه (4) وقال الحافظ - رحمه الله - : قال رجل للشعبي : إن فلانا عالم، قال : ما رأيت عليه بهاء العلم ، قيل : وما بهاؤه؟ قال : السكينة، وإذا علم. لا يعنف، وإذا علم.

لا يأنف.

وقال : إنما كان يطلب هذذا العلم من اجتمع فيه خصلتان : العقل والنسك، فإن كان عاقلا ولم يك ناسكا. . قيل : هذذا أمر لا يناله إلا النساك، فلم تطلبه ؟! وإن كان ناسكا ولم يك عاقلا . . قيل : هذذا أمر لا يناله إلا العقلاء، فلم تطلبه ؟1 قال الشعبي : فقد صار اليوم يطلبه من ليس فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك.

وقال : لا تمنعوا العلم أهله فتأثموا ، ولا تحدثوا به غير أهله فتأئموا .

وقال الشعبي : أتي بي إلى الحجاج موثقا ، فلما انتهيت إلى باب القصر.. لقيني يزيد ابن أبي مسلم، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون يا شعبي، لما بين جنبيك من العلم ، وليس بيوم شفاعة، قال: فلما دخلت عليه وكفاني الله سبحانه وتعالى آمره، ثم سالني عن فريضة، فقال: ما تقول في آخت وأم وجد؟ قلت : اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عثمان، وعلى، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وابن (1) وتتمة القول : ولا حدثني رجل بحديث قط. . إلا حفظته .

(2) وجد في هامش نسخة: بكيت زمان الوصل خوف التفرق فها أنا فيما كتت اخشى وأتقي فلا في زمان الوصل الفيت راحة ولا راحة في في زمان التفرق)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٥