تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال أحمد : سمعت عبد العزيز بن عمير يقول : إن الرجل لينقطع إلى ملوك الدنيا فيرى أثرهم عليه، فكيف بمن ينقطع إلى الله رب العالمين سبحانه وتعالى كيف لا يرى أثر نعمه عليه ؟!

وقال أحمد : قال أبو جعفر الحذاء: سمعت فضيلا يقول : ما اشتد عجبي قط من عبادة ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا ولي من أوليائه، وما ذاك إلا لأن الله عز وجل هو الذي أعطاهم وألهمهم، ولو أراد أن يعطيهم اكثر من ذلك . . لفعل سبحانه وتعالى.

وقال أحمد : سمعت أبا يوسف يقول : يا أخي؛ وما عليك أن تنقطع إليه تبارك وتعالى في آخر عمرك فتخدمه سبحانه وتعالى ؟!

وقال أحمد: سمعت إبراهيم بن أيوب الحوراني قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : إذا أفنى الله عز وجل الخلق. أقام يمجد نفسه سبحانه وتعالى قبل آن يبعثهم مثل عمر الدنيا أريع مرات، قال أحمد : وكان يقال : عمر الدنيا سبعة الاف سنة وقال أحمد : قلت لأبي طلحة : أي شيء الزهد في الدنيا ؟ قال : بذل المجهود ، وخلع الراحة ، وقطع الآمال.

وقال أحمد: من أيقن بما بعد الموت.. شد مثزر الحذر، ولم يكن للدنيا عنده خطر، ولم يقض منها وطرا.

وقال أحمد: سمعت أبا سليمان يقول : إن العذاب على العارفين بالله عز وجل أهون عليهم من آن يعصى الله عز وجل: وقال أحمد: سمعت أبا سليمان يقول : بينا العبد يوم القيامة وهو يرى أنه قد هلك ؛ فإذا بصحف مختومة، فيقال له : فضل الخاتم واقرأ ما فيها، فيقول : يا رب؛ هلذه أعمال لم أعملها ولا أعرفها، فيقول الله تبارك وتعالى : (هلذه نيتك التي كنت تنوي في الدنيا حفظتها لك)، ثم يؤمر به إلى الجنة، فسبحان الكريم الحليم، سبحانه وتعالى: وقال يحيى بن معين - وذكر أحمد ابن أبي الحواري فقال - : أظن أن أهل الشام يسقيهم الله تعالى الغيث بأحمد ابن أبي الحواري وقال محمود بن خالد : ما أظن بقي على وجه الأرض مثل أحمد ابن أبي الحواري وقال أحمد : الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب، وأقل من الكلاب من عكف عليها؛ فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف، والمحب لها لا يفارقها بحال 749

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٤٥