============================================================ الينا أن كل حوت في البحر قد خرج، وفي فم كل حوت درة، فقام الفتى إلى جوهرة في فم حوت، فأخذها وألقاها إلى صاحب الصرة، وقال له : في هذذه عوض مما ذهب منك، وأنت في حل، ثم وثب من السفينة، والقى نفسه في البحر ، وجعل يتبختر ويسبح في البحر، وأنا أراه وهو يقول : إياك نعبد واياك نستعير؟ حتي غاب عن بصري.
ولما مات ذو النون.، رني على جنازته طيور خضر، ولم يكن بمصر طيور خضر، وكان موته بمصر رحمه الله تعالى [انتهن الحلية 364-357/99].
زاد في رواية صاحب "المناقب" : عن محمد بن ريان قال : لما مات ذو النون ووضع على الجنازة.. رأيت طيورا خضرا ترفرف على الجنازة ، حتى عطف به إلى عند حمام الغار وغاب عني، فذكرت ذلك لخالي الحسن بن يحيى بن هلال (1)، فقال لي : لقد رأيت مثل هذذه الطيور على جنازة أبي إبراهيم المزني رحمه الله ، وذكر أبياتا كان قد رئى بها آبا إبراهيم المزني رحمه الله، وهي : ورأيث أعظم ما رأيت ولم اكن من قبل ذاك رأيته لمشيع طيرا ترفرف فوقه وتحف حتى يوارى في حجاب البلقع (2) ثم احتجبن عن العيون ولم أحط علما بكنه مصيره في المرجع (2) وأظنها رسل الإلنه تتزلت والله أعلم - فوق ذاك الشرجع(4) وقال يوسف بن الحسين(6) : سألت ذا النون عن كمال العقل ، وعن كمال المعرفة ، فقال : إذا كنت قائما بما أمرت تاركا لتكلف ما كفيت. . فأنت كامل العقل، وإذا كثت بالله عز وجل متعلقا في أحوالك لا بأعمالك غير ناظر إلى سواه. . فأنت عارف .
وقال أبو عبد الله بن الجلاء : خرجت إلى شط نيل مصر، فرأيت امرأة تبكي وتصرخ، فأدركها ذو النون، فقال لها: ما لك؟ قالت : ولدي وقرة عيني كان معي فخرج تمساح فاستلبه مني، فأقبل ذو النون على صلاته وصلى ركعتين ودعا؛ فإذا التمساح قد خرج من (1) في نسخة : (هانيء).
(2) في نسخة : (المصنع)، والبلقع : المكان الخالي (3) في بعض السخ : (المضجع) () الشرجع : السرير الذي يحمل عليه الميت (5) في الحلية* : (عبد الله بن ميمون)