============================================================ وفي رواية أخرى : قال : إن في خلق الله تعالى خلقا يستحيون من الصبر، ولو يعلمون مواقع أقداره جل جلاله. . لتلقوها تلقيا .
وقال : ما بقاء غمر تقطعه الساعات وسلامة بدن معرض للآفات ؟! ولقد عجبت اللمؤمن كيف يكره الموت وهو سبيله إلى الثواب ؟! وما أرانا إلا سيدركنا الموت ونحن أجق (1) .
وقال : لما توالى على يعقوب عليه السلام ذهاب ابنه [بنيامين) بعد يوسف، واطلع الله عز وجل على ما في قلبه من الحزن. . بعث الله عز وجل إليه جبريل عليه الصلاة والسلام يقول له : قل : يا كثير الخير، يا دائم المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه فيره؛ ر3 علي ابني ، فأوحى الله عز وجل اليه : (وهزتي وجلالي لو كانا ميتين.. لنشرتهما لك) وفي رواية أخرى : فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف .
وقال : من خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمر الله عز وجل.. حجب عن الله تعالى:.
وقال : إذا ذكرت قوله تعالى : { الوقاب. . فرحت بذلك :.
وقال : يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيغيب في النور، فيعطى كتابا، فيقرأ فيه صغار ذنوبه ولا يرى فيه كبائر كان يعرفها، قال : ثم يدعى ملك، فيعطى كتابا مختوما، فيقول : انطلق بعبدي إلى الجنة، فإذا كان عند آخر قنطرة من قناطر جهنم. . فادفع إليه هذذا الكتاب، وقل له: ربك يقول لك : ما منعني أن أوقفك عليها إلا حياء منك، فإذا كان عند آخر قنطرة..
دفع إليه الملك الكتاب، ففض الخاتم وقرأ الكتاب؛ فإذا فيه الكبائر التي كان يعرفها، فيقول للملك : هل عرفت ما فيه فيقول : لا، إنما دفع إلي كتابا مختوما، والله عز وجل يقول : ما منعني أن أوقفك عليها إلا الحياء منك، سبحانه وتعالى: وقال : من رزقه الله عز وجل معرفته.. فهو يتنعم في كل أحواله.
وقال : إنما ذكر الله عز وجل درجة الخائفين وأمسك عن درجة المحبين؛ لأن القلوب لا تحتمل ذلك، كما أمسك عن درجة النبيين وأظهر ثواب المتقين ، قال في النبيين : (واذكر عبدنا}، ول عبادنا)، وأثنى عليهم : { شاكرا لأنصيه اجتبكه وهدنه)، وقال تعالى: إنا أخلضتهم يخالصة ذكرى اللار* وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) ، وقال تعالى : (1) الابق : العبد الهارب من سيده .
19