تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (هلذا ذكر وان للمتقين لحمن مثاب * جنكت عدن ثفتحة لمم الأبوب) أي : ذكري وثنائي عليهم..

أشرف من ثواب المتقين، وإنما ذكر ثواب صغار الأمور ولم يذكر ثواب العظيم منها، فإنه لا تحتمله القلوب ، هل ذكر في الزكاة والصوم شيئا ؟!

ويقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : { فلا تعلم نفي تا أخفى لمكم من قرة أعئن)، وقال تعالى : ولدينامزيد وقال : قال لي رجل : لو جعلت لي دعوة مستجابة. ما سالت الفردوس، وللكن كنت أسأله الرضا، فهو تعجيل الفردوس، والرضا إنما هو في الدنيا؛ لقوله سبحانه وتعالى : رضى الله عنهم ورضواعنه)، وأعد لهم في الآخرة ما لا عين رأت، والرضا ملك يفضي الى ملك، وهم أوجه الخلق عنده بما أعطاهم، وسبق لهم عنده سبحانه وتعالى في الأزل، وقد فرغ الله سبحانه وتعالى مما أراد، وأسعد من أسعد، فسبحانه وتعالى وقال : رأيت في النوم أربعة نفر أتوني ومعهم رجل، فسألني كتابة دعاء، فقلت له : اكتب : بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم؛ إني أسألك يا الله ، اللهم ؛ إني أسألك يا الله ، اللهم؛ إني أسألك يا الله ، اللهم؛ إني أسألك يا رباه، اللهم؛ إني أسألك يا ذا الجلال والإكرام. . لا تجعل لي هوى في شيء يخالف أمرك سرا ولا علانية، اللهم؛ إني أسألك ألا تراني أخطو خطوة في طلب دنيا تضر بي عندك ، وأسألك أن تكرمني من أن أطمع إلى أحد من المخلوقين أبدا ما أحييتني، قال : فقال لي التفر الأربعة : كتب لك خير الدنيا والآخرة.

وقال : رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي : اعلم : أن من علامات حب الله عز وجل ..

أن تكون بزيادة دين (1) غيرك أسر منك بزيادة دنياك .

وقال : كيف يتقي من لا يدري ما يتقو (2) 4!

وقال : من لم يكن عالما بما يرد عليه من الله عز وجل ولم يعلم ما يريد الله تعالى منه..

فهو ممن وقع الحجاب بينه وبين الله عز وجل (1) في نسخة : ( أن تكون بزيادة آخرتك أسر عندك من زيادة دنياك) (2) في نسخة : (كيف يتقي من لا يدري كيف يتقي ؟)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٩٨