============================================================ ومنهم الإمام: 3 أحمد بن عاصم الأنطاكي رضي الله عنه قال الحافظ رحمه الله تعالى : قال أحمد بن عاصم : إذا صارت المعاملة الى القلب.. استراحت الجوارح: وقال : هاه! غنيمة باردة ، أضلخ فيما بقي. . يغفز لك فيما مضى وقال : ما أغبط أحدا إلا من عرف مولاه سبحانه وتعالى ، وأشتهي ألأ أموت حتى أعرفه معرفة العارفين الذين يستحيونه، لا معرفة التصديق: وقال : الخير كله في حرفين، قيل: وما هما؟ قال : يزوي عنك الدنيا؛ ويمن عليك بالقنوع، ويصرف عنك وجوه الناس؛ ويمني عليك بالرضا:.
وقال : ليس شيء خيرا من ألأ تمتحن بالدنيا ؛ أي : لا تتعرض لها .
وقال : أنفع الغني.. ما نفى عنك الفقر، وأنفع الفقر.. ما كنت فيه متجملا وبه راضيا، وأنفع العلم.. ما ضرك جهله، وازددت بمعرفته وجعا، وكنت به عاملا.
وقال أحمد بن عاصم : أدركت زمانا عاد فيه الإسلام غريبا كما بدأ، وعاد وصف الحق غريبا كما بدأ، إن ترغب إلى عالم. . وجدته مفتونا بالدنيا يحب التعظيم والرياسة، وإن ترغت إلى عابد.. وجدته جاهلا في عبادته مخدوعا، صريع عدوه ابليس، قد صعد به إلى أعلا درجة العبادة وهو جاهل بأدناها، فكيف له بأعلاها ؟ا والتزين اسم لثلاث معاني : متزين بعلم، ومتزين بجهل، ومتزين بترك التزين، وهو عوني