تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا ، هذا أوله وهاذا أوله .

وقال : أهل الزهد على طبقتين: منهم من يزهد في الدنيا، فلا يفتح له فيها روح الآخرة، ومنهم من إذا زهد فيها. . فتح له فيها روح الأخرة، فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع وقال : لو لم يكن في قلة ترك الأكل شيء إلا قلة دخول الخلاء. . لكفى .

وقال لي : لأن أترك لقمة واحدة من عشائي . . أحب إلي من أن آكلها وأقوم من أول الليل الى آخره.

وقال : ما على ظهر الأرض شيء أشتهيه.

وقال: الثياب ثلاثة: ثوب لله عز وجل، وثوب لنفسك، وثوب للناس، وهو شر الثلاثة.

فما كان لله سبحانه وتعالى.. فهو آن تجد بثلاثين فتتركه وتشتري بعشرين وتقدم عشرة .

وما كان لنفسك.. فهو أن تريد لينه على جسدك وما كان للناس. . فهو آن تريد حسنه، وقد يجتمع في الثوب الواحد لله ولنفسك.

وقال : أهل الطاعة في ليلهم.. أشد لذة من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل.: ما أحببت البقاء في الدنيا .

وقال : لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على لذة ما فاته من الطاعة فيما مضي.: لكان ينبغي له آن يبكي حتى يموت .

وقال : ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة كيف تركها، إنما العجب ممن وجد لذة الطاعة ثم تركها، كيف صبر عنها ؟!

وقال: يجوز لباس الصوف لمن يريد بلبسه بقاءه، ويجوز لباسه في السغر، ومن لبسه في الدين. . فلا يلبسه.

وقال : إن استطعت ألأ تلبس لباسا إلا وتريد دونه ويطلع الله عز وجل على قلبك أن مرادك دونه.. فافعل.

وقال : من سالت من عينيه قطرة - دمعة - يوم جمعة قبل الرواح.. أوحى الله تعالى إلى ملك الشمال : (اطو صحينة عبدي، فلا تكتب عليه خطيئة الى مثلها من الجمعة 14

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٨٤