============================================================ وقال : الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا ، هذا أوله وهاذا أوله .
وقال : أهل الزهد على طبقتين: منهم من يزهد في الدنيا، فلا يفتح له فيها روح الآخرة، ومنهم من إذا زهد فيها. . فتح له فيها روح الأخرة، فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع وقال : لو لم يكن في قلة ترك الأكل شيء إلا قلة دخول الخلاء. . لكفى .
وقال لي : لأن أترك لقمة واحدة من عشائي . . أحب إلي من أن آكلها وأقوم من أول الليل الى آخره.
وقال : ما على ظهر الأرض شيء أشتهيه.
وقال: الثياب ثلاثة: ثوب لله عز وجل، وثوب لنفسك، وثوب للناس، وهو شر الثلاثة.
فما كان لله سبحانه وتعالى.. فهو آن تجد بثلاثين فتتركه وتشتري بعشرين وتقدم عشرة .
وما كان لنفسك.. فهو أن تريد لينه على جسدك وما كان للناس. . فهو آن تريد حسنه، وقد يجتمع في الثوب الواحد لله ولنفسك.
وقال : أهل الطاعة في ليلهم.. أشد لذة من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل.: ما أحببت البقاء في الدنيا .
وقال : لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على لذة ما فاته من الطاعة فيما مضي.: لكان ينبغي له آن يبكي حتى يموت .
وقال : ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة كيف تركها، إنما العجب ممن وجد لذة الطاعة ثم تركها، كيف صبر عنها ؟!
وقال: يجوز لباس الصوف لمن يريد بلبسه بقاءه، ويجوز لباسه في السغر، ومن لبسه في الدين. . فلا يلبسه.
وقال : إن استطعت ألأ تلبس لباسا إلا وتريد دونه ويطلع الله عز وجل على قلبك أن مرادك دونه.. فافعل.
وقال : من سالت من عينيه قطرة - دمعة - يوم جمعة قبل الرواح.. أوحى الله تعالى إلى ملك الشمال : (اطو صحينة عبدي، فلا تكتب عليه خطيئة الى مثلها من الجمعة 14