============================================================ ومتهم الإمام : أابو سليمان عبد الرحمنن بن أحمد بن عطية العنبسي الداراني رضى الل ص قال الحافظ - رحمه الله - : قال أحمد ابن أبي الحواري : قال أبو سليمان : من أحسن في نهاره.. كفي في ليله ، ومن أحسن في ليله . . كفي في نهاره ، والله عز وجل أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له: وقال : لا يصف أحد درجة هو فيها حتى يدعها ويجوزها وقال : إذا بلغ العبد غاية الزهد. . أخرجه ذلك إلى التوكل.
وساله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، فبكى وقال : مثلي يسأل عن هلذا ؟1 أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه عز وجل : أن يطلع الله تعالى على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة شيئا غيره سبحانه وتعالى: وقال : كلما ارتفعت منزلة القلب. . كانت العقوبة إليه أسرع، وإذا أصاب شهوة(1) فندم ارتفعت عنه العقوبة، وإن اغتبط وحدث نفسه بالمعاودة . دامت عليه العقوبة.
وكان يقول : قد أسكنهم الغرف قبل آن يطيعوه، وأدخلهم النار قبل آن يعصوه، سبحانه وتعالى، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، قد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحمل الطعام إلى الأصنام، والله عز وجل يحبه، وما ضره ذلك عند الله عز وجل ولا طرفة عين وقال : القناعة أول الرضا ، والورع أول الزهد.
و(قال] : لا ينبغي للعاقل أن يعاتب أحدا في زمانتا هذذا؛ فإنه إن عاتبه. . أعقبه بأشد مماعاتبه عليه، بل يدعه بالأمر الأول فهو خير له (1) في نسخة: (ذنبا)