تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان إذا طلع الفجر . . لا يتكلم ، ولا يزال يذكر الله عز وجل حتى يصلي الصبح: وقال : ما زال البلاء في أصحابي حتى رأيت أن ليس لله عز وجل في حاجة حتى نزل بي البلاء: وسئل : الشكر أفضل، أم الصبر؟ فقال : الصبر، والعافية أحب إلي: وسئل عن أولاد المؤمنين ، فقال : هم مع خير آبائهم ؛ فإن كان الأب خيرا من الأم..

فهم مع الأب ، وإن كانت الأم خيرا من الأب.. فهم مع الأم : وقال : وددت أن الناس أخذوا ما عندي؛ فإنه مما يهمني وقال : كنت أسمع الحديث من ابن عباس رضي الله عنهما، فلو يأذن لي.. لقبلت راسه: وقال في قوله تعالى : { يكمبادى الزين مامنوا إن أرضى وسعة) قال : إذا عمل في أرض بالعاصي. فاخرجوا وقال في قوله تعالى : { ونكتب ما قدموأوه ائلرهم) قال : ما سثوا : وقال في قوله تعالى : ﴿ وقربكه نحتا﴾ قال : أردفه جبريل عليه الصلاة والسلام حتى سمع صرير القلم ، والتوراة تكتب له وقال : لما خلق الله عز وجل آدم. . تفخ الروح في رأسه قبل جسده، فعطس، فقال : الحمد لله الذي خلقني، فقالت له الملائكة : يرحمك الله يا أبا محمد . أو كما قال : وقال في قوله تعالى : ( وكان أبوهما صلحا) : كان يؤدي الأمانات والودائع إلى أهلها، فحفظ الله له كنزه حتى آدرك ولداه، فاستخرجا كنزهما وقال سعيد بن جبير: نخل الجنة كربها(1) ذهب أحمر، وجذوعها زمرد أخضر، وسعفها(2) كسوة لأهل الجنة ، منها مقطعاتهم (3) وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء ، أحلى من العسل ، وألين من الزند ليس له عجم(4) .

(1) الكرت- بالتحريك - : الأصل العريض للسعف إذا يس:

(2) السعف : جريد النخل وورقه

(3) المفطعات : كل ما يفصل من الثياب ويخاط

(4) العجم: النوى.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٧