تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال في قوله تعالى : { أب الأرض يرفها عبادى الصلخو) : الأرض : الجنة ، ومي فضية وقال في قوله تعالى عن موسين عليه الصلاة والسلام : رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقيو) قال : إنه يومئذ لفقير إلى شق تمرة : وسثل عن فريضة من فرائض الجد فقال : يابن أخي؛ إنه كان يقال : من أحب أن يتجرأ عليى حراثيم جهنم. . فليتجرأ على فرائض الجد.

وعن خلف بن خليفة، عن آبيه قال : شهدت مقتل سعيد بن جبير، فلما بان رآسه..

قال : لا إكه إلا الله مرتين ، ثم قالها الثالثة ، فلم يتمها .

وعن يحيى بن سعيد، عن كاتب للحجاج قال : كنت اكتب للحجاج، وكان يستحسن كتابتي، فأدخل عليه بغير إذن، فدخلت عليه يوما بعد قتل سعيد بن جبير، وهو في قبة لها أربعة أبواب، فدخلت مما يلي ظهره، فسمعته يقول: ما لي ولسعيد بن جبير، ما لي ولسعيد بن جبير، فخرجت، وعلمت أنه إن علم بي.. قتلني، فلم ينشب (1) الحجاج بعد ذلك إلا يسيرا .

وعن عون ابن أبي شداد قال : أرسل الحجاج إلى سعيد بن جبير قائدا من أهل الشام من خاصة أصحابه، يسمىن: المتلمس بن الأحوص، ومعه عشرون رجلا من أهل الشام من خاصة أصحابه، فبينا هم يطلبونه؛ إذا هم براهب في صومعة، فسألوه عنه، فقال الراهب : صفوه لي، فوصفوه له، فدكهم عليه، فانطلقوا، فوجدوه ساجدا يناجي ربه عز وجل بأعلى صوته، فدنوا منه، فسلموا عليه، فرفع رآسه، فأتم بقية صلاته، ثم رد عليهم السلام، فقالوا : إنا رسل الحجاج إليك، فأجبه، قال : ولا بد من الإجابة؟ قالوا : لا بد، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، وصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فمشين معهم حتى انتهى إلى دير الراهب، فقال الراهب : يا معشر الفرسان؛ أأصبتم صاحبكم ؟ قالوا : نعم ، فقال لهم : اصعدوا الدير، فإن اللبوة والأسد يأويان حول الدير، فعجلوا الدخول قبل المساء، ففعلوا ذلك وأبى سعيد أن يدخل الدير، فقالوا : ما نراك إلا وأنت تريد الهرب منا، قال : لا، ولككن لا أدخل منزل مشرك أبدا، قالوا: فإنا لا ندعك؛ فإن السباع تقتلك، قال سعيد : لا ضير، إن معي ربي فيصرفها عني، ويجعلها (1) لم ينتب : لم يلبث.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٨