============================================================ تبارك وتعالى ، فقلت له : والله؛ إني لأراك كما سمتك أمك سعيدا .
قال : فقدم خالد مكة، فأرسل إليه، فأخذه زاد في حديثه : فأخبرني يزيد بن عبد الله قال: أتينا سعيد بن جبير حين جيء به؛ فإذا هو طيب النفس، وبتية له في حجره، فنظرت إلى القيد، فبكت، وشيعناه إلى باب الجسر، ودعا سعيد بن جبير ابنه حين دعي ليقتل، فجعل ابنه يبكي، فقال : ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنه وعن هلال بن خباب قال : خرجت مع سعيد بن جبير في آيام مضين من رجب، فأحرم من الكوفة بعمرة، ثم رجع من عمرته ، ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة وكان يخرج في كل سنة مرتين : مرة للحج ومرة للعمرة : وقال كثير بن تميم الداري: كنت جالسأ مع سعيد بن جبير، فطلع عليه ابنه عبد الله، وكان به من الفقه ما به، فقال : إني لأعلم خير حالاته، قال : وما هو ؟ قال : آن يموت فأحتسبه وقال سعيد بن جبير : لدغتني عقرب ، فأقسمت علي امي أن أسترقي، فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ ، وكرهت أن أحثها .
وقال سعيد بن جبير : اعلم : آن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة.
وقال : إن الخشية أن تخشى الله تعالى حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك، فتلك الخشية، والذكر هو طاعة الله عز وجل، فمن أطاع الله عز وجل، . فقد ذكره، ومن لم يطعه. . فليس بذاكر وإن اكثر التسبيح وتلاوة القرآن : وقال : ما رأيت أرعى لحرمة هذذا البيت ، ولا أحرص عليه من أهل البصرة، لقد رأيت جارية ذات ليلة تعلقت بأستار الكعبة، فجعلت تدعو وتبكي وتتضرع حتى ماتت.
وقيل له : ما علامة هلاك الناس * قال : إذا ذهب علماؤهم وقيل له : من أعبد الناس 9 قال : رجل اجترح من الذنوب ثم تاب، فكلما ذكر ذنوبه..
احتقر عل وقال : لو فارق ذكر الموت قلبي. . خشيت أن يفسد علي قلبي وقال : إنما الدنيا جمعة من جمع الأخرة.
وكان لا يرى أن يوتر مرتين ، ويقول : إنه من البدع ، ولككن يصلي شفعا ما شاء