============================================================ روعة عليك بعد اليوم، ثم قال لي أحدهما : اكتبت عن حريز بن عثمان (1) ؟ فقلت : نعم، كان ثقة، فقال : كان ثقة في الحديث، ولككنه كان يبغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأبغضه الله عز وجل لذلك.
أسند يزيد بن هارون عن خلائق، منهم : يحيى بن سعيد، وغيره وكان مولده سنة ثمان عشرة ومثة، وتوفي سنة ست ومثتين، رحمه الله . انتهى [" الصفوة" (11-103 وحكى الحافظ الخطيب البغدادي في " تاريخه" : عن أبي نافع ابن بنت يزيد بن هارون قال : كنت عند أحمد ابن حتبل وعنده رجلان - أحسبه قال : شيخان - قال : فقال أحدهما : يا أبا عبد الله؛ رأيت يزيد بن هارون في المنام، فقلت له : يا أبا خالد؛ ما فعل الله عز وجل بك ؟ قال : غفرلي، وشفعني، وعاتبي: قال : قلت : غفرلك، وشفعك، قد عرفت، ففيم عاتبك قال : قال لي: يا يزيد؛ اتحدث عن حريز بن عثمان ؟ قال : قلت : يا رب ؛ ما علمت إلا خيرا: قال : يا يزيد؛ إنه كان يبغض آبا حسن علي بن أبي طالب .
قال : وقال الآخر : وأنا رأيت يزيد بن هارون في المنام ، فقلت له : هل أتاك منكر ونكير ؟ قال : إي والله، وسالاني : من ربك ؟ وما دينك؟ ومن نبيك ؟
قال : فقلت : المثلي يقال هلذا وأنا كنت أعلم الناس بهلذا في دار الدنيا؟ فقالا لي : صدقت، فنم نومة العروس لا بؤس عليك: وفي رواية أخرى قال : قلت : يا أبا خالد؛ أليس قدمت ؟ قال : أنا في قبري، وقبري روضة من رياض الجنة . انتهى 348347/140] .
هنييا له رضي الله عنه.
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) خريز بن عثمان الحمصي، حلث بالشام وبالعراق، ويرمن بالنصب، وقد قال أبر حاتم : لا يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أحدا أثبت منه، وقال علي بن عياش : ممعت حريز بن عشمان يقول : والله؛ ما سببت عليأ قط، واله أعلم. انظر " سير أعلام النبلاء* (84180/7) 118