تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو عبد الله سعيد بن جبير رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله تعالى - : كان سعيد بن جبير يبكي حتى عوش، وكان پردد هذذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة : ( وأتقوأ يوما ترتبموب فيه إلى الله ثم توف كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) ودخل الكعبة ، فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رضان وكان ابن عباس رضي الله عنهما إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه . . يقول : أليس فيكم ابن أم الدهماء؟

وعن سفيان عن عمرو بن ميمون، عن آبيه قال : لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد.. إلا وهو محتاج إلى علمه.

ولما أخذ الحجاج سعيد بن جبير. . قال : ما أراني إلا مقتولا، وساخبركم أني كنت أنا وصاحبين لي دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء، ثم سألنا الله تعالى الشهادة، فاستشهدا وأنا أنتظرها فكان يرى أن الاجابة عند حلاوة الدعاء : وقال سعيد : اللهم؛ إني اسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك .

ومن آبي حصين قال : أتيت سعيد بن جبير بمكة، فقلت : آن خالد بن عبد الله قادم(1)، ولا آمنه عليك، فأطعني واخرج، فقال : والله ؛ لقد فررت حتى استحييت من الله (1) خالد بن عبد اله القسري التمشقي : أمير العراقين لهشام حتى سنة عشرين ومثة، وولي قبل ذلك مكة للوليد بن عبد الملك، ثم لسليمان، وذلك من سنة تسع وثمانين الى سنة ست ومثة ، وفي آخبار وفاته

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٥