============================================================ وبيدي مروحة آذب عنه، فسألت بعض المعبرين، فقالوا: آنت تذب عنه الكذب، فهر الذي حملني على إخراج " الصحيح" ورؤينا عنه قال: ما أدخلت في "كتاب الجامع" إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول .
وروينا عن الفربري قال : قال البخاري : ما وضعت في " كتاب الصحيح " حديثا.. إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وروينا عن عبد القدوس بن همام قال : سمعت عدة من المشايخ يقولون : حول (1) البخاري تراجم جامعه" بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره ، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين وقال آخرون - منهم أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي -: صنفه ببخاري، وقيل: بمكة، وقيل: بالبصرة، وكل هذا صحيح، ومعناه : أنه كان يصنف في كل بلد من هذذه البلدان؛ فإنه بقي في تصنيفه ست عشرة سنة كما سبق قال الحاكم: حدثنا أبو عمرو إسماعيل، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي قال : سمعت البخاري يقول: أقمت بالبصرة خمس سنين، ومعي كتبي آصنف، وأحج في كل سنة، وأرجع من مكة إلى البصرة ، قال البخاري : وأنا أرجو أن يبارك الله تعالى للمسلمين في هذذه المصنفات وبلغني عن الشيخ أبي زيد المروزي من أصحابتا- وهو آجل من روى "صحيح البخاري " - عن الفربري قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال : " إلى متى تدرس الفقه ولا تدرس كتابي ؟"، قلت : وما كتابك يا رسول الله؟ قال : "جامغ مجمد بن إسماعيل البخاري" أو كما قال ~~جملة ما في " صحيح البخاري" من الأحاديث المسندة : سبعة آلاف ومثتان وخمسة وسبعون حديثا بالأحاديث المكررة، وبحذف المكرر: نحو أربعة آلاف، وقد ذكرتها مفصلة مختصرة في أول شرح "صحيح البخاري" ، وذكرت فيه جملة من أحوال البخاري (1) حول : ابقاها جولا