============================================================ وممن روى عنه من الأئمة الأعلام : الإمام مسلم بن الحجاج صاحب "الصحيح" ، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمان النسائي، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وأبو إسحاق ابراهيم بن إمحاق الحربي الإمام، والحافظ صالح بن محمد جزرة، وأبو بكر بن خزيمة ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وآخرون من الأئمة الحفاظ وقال الخطيب : آخر من حدث ببغداد عن البخاري : الحسين بن إسماعيل المحاملي فشتا في اسم "صيح البخاري "، وتعريف محله، وسبب تصنيفه، وكيفية جمعه، وتأليفه أما اسمه : فسماه مؤلفه البخاري : " الجامع المسند الصحيح المختصر من آمور سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسننه، وأيامه" وأما محله : فقد قال العلماء : هو أول مصنف صنف في الصحيح المجرد: واتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة " صحيحا البخاري ومسلم" .
واتفق الجمهور على أن "صحيح البخاري" أصفهما صحيحا، واكثرهما فوائد .
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري وبعض علماء المغرب : إن " صحيح مسلم" أصح، وأنكر العلماء ذلك عليهم ، والصواب ترجيح "صحيح البخاري" وقد قرر الحافظ الإمام أبو بكر الإسماعيلي في كتابه " المدخل" ترجيح " صحيح البخاري " على مسلم وذكر دلائله.
وقال النسائي : أجود هلذه الكتب "كتاب البخاري"، وأجمعت الأمة على صحة لذين الكتابين، ووجوب العمل بأحاديثهما: وأما سبب تصنيفه وكيفية تأليفه : فرؤينا عن إبراهيم بن معقل النسفي، قال: قال البخاري: كتت عند إسحاق بن راهويه، فقال لنا بعض أصحابنا : لو جمعتم كتابا مختصرا في الصحيح لسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فوقع ذلك في قلبي، وأخذت في جمع هذذا الكتاب.
وروينا من جهات عن البخاري قال: صنفت "كتاب الصحيح " لست عشرة سنة، خرجته من ست مثة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله عز وجل وروينا عنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فكأني واقف بين يديه