============================================================ وقال شيخ الاسلام النووي قدس الله روحه، ونور ضريحه- : يحيى بن سعيد البصري القطان الإمام، من تابعي التابعين، سمع خلائق، وروى عنه خلائق، واتفقوا على امامته وجلالته، ووفور عقله وحفظه، وعلمه، وصلاحه وقال أحمد ابن حنبل : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد القطان في كل أحواله.
وقال يحبى بن معين : أقام يحيى ابن القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة، وما زيي يطلب جماعة قط - يعني : ما فاتته فيحتاج إلى طلبها .
وقال أحمد ابن حبل : يحيى ابن القطان إليه المنتهىن في التشبت بالبصرة، وهو آثبت من وكيع، وابن مهدي، وأبي نعيم، ويزيد بن هارون.
وقد روى عن خمسين شيخأ، ممن روى عنهم سفيان، قال : ولم يكن في زمان يحيى مثله وقال أبو زرعة : هو من الثقات الحفاظ وقال يحيى بن معين : قال لي ابن مهدي : لا ترى بعينيك مثل يحيى ابن القطان وقال ابن منجويه : كان يحبى ابن القطان من سادات آهل زمانه حفظا، وورعا، وفهما، وفضلا، ودينا، وعلما، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث، واجتهد في البحث عن الثقات وترك الضعفاء وقال بندار : كتب عبد الرحمان بن مهدي عن يحيى ابن القطان ثلائين آلف حديث وحفظها وقال زهير: رأيت يحيى القطان بعد وفاته في النوم، وعليه قميص مكتوب بين كتفيه : بسم الله الرحمان الرحيم، براءة ليحيى بن سعيد من النار: وقال ابن سعد : توفي يحبى ابن القطان في صفر، سنة ثمان وتسعين ومثة، وكان مولده سنة عشرين ومثة، رضي الله عنه وأرضاه . انتهى (ه التهذيب 155-154/29].
والله سبحانه وتعالى أعلم 29