تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: بحى بن سعيد القطان رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان الثوري عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش: وقيل ليحيى بن سعيد : رأيت أحدا أحسن حديثا من شعبة ؟ قال : لا، وقد صحبته شرين سنه وقال يحيى : أخاف أن يضيق على الناس تتبع الألفاظ ، لأن القرآن أعظم حرمة، ووسع أن يقرأ على وجوه إذا كان المعنى واحدا(1) .

وذكر التيميء يعني : سليمان- عند يحيى بن سعيد فقال : ما جلست الى رجل أخوف لله عز وجل منه.

و قال يحى : مات موسى الصغير خلف المقام وهو ساجد.

وقال أحمد ابن حتبل: الثبت عندنا بالعراق ثلاثة : يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمان بن مهدي ، ووكيع بن الجراح: وقيل ليحيى بن سعيد في مرض موته : يعافيك الله، فقال : أحثه إلي أحبه إلى الله سبحانه وتعالى وسمع قارئا يقرأ قوله تعالى : إذ يوم الفصل ميقلته أجمعي)، فصعق، وخر مغشيا عليه، وارتفع صدره من الأرض، وما أفاق إلا بعد حين، فلما أفاق. . جعل يقول: إن يوم الفصل ميقته أجموي)، وما زالت به تلك القرحة حتيل مات رحمه الله تعالى: أسند يحيى بن سعيد عن الأئمة الأعلام . انتهىن [" الحلية482-380/8] .

(1) المراد منه - والله أعلم - علم القراعات، وليس المراد منه قراءة القرآن بالمعتى، فهذا مما لا يجيزه أحد من علماء الأمة

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٢٦