============================================================ ومنهم الإمام : عبد الرحمان بن مهدي رضي الله عنه قال الشيخ محى الدين النووي - قدس الله روحه، ونور ضريحه-: عبد الرحمنن بن مهدي إمام أهل الحديث في عصره، والمعول عليه في علوم الحديث ومعارفه، سمع خلائق من الأعلام، وروى عنه خلائق من الأعلام وروينا عن علي بن المديني أنه قال غير مرة : والله ؛ لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام. لحلفت بالله تعالى أني لم أر قط أعلم بالحديث من عبد الرحمنن بن مهدي ثم قال ابن المديني : كان ابن مهدي يختم القرآن في كل ليلتين، فكان ورده في كل ليلة نصف القرآن: وقال ابن معين : ما رأيت رجلا في الحديث أثبت من ابن مهدي وروينا عن محمد ابن آبي صفوان قال : سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس: وروينا عن البخاري قال : سمعت علي بن المديني يقول : جاء رجل إلى ابن مهدي، فقال له : يا أبا سعيد؛ إنك تقول هذا ضعيف وهذا قوي، فمن اين لك هذذا ؟ وما دليلك عليه ؟ فقال له ابن مهدي: لو أتيت الناقد فأريته دراهم، فقال: هذا جيد وهذا بهرج(1).. اكنت تسأله عن دليله في ذلك، ام كنت تسلم الأمر إليه ؟ قال : بل كنت أسلم الأمر إليه، فقال ابن مهدي : فهلذا كذلك، هذذا بطول المجالسة والمناظرة والمذاكرة والعلم به (2).
وووينا عن يحيى بن عبد الرحمدن بن مهدي ، قال : كان أبي يحيي الليل كله .
(1) بقرج رديء.
(2) فهي ملكة أو سر الصنعة كما يقال حاليا عند أرباب المهن المختلفة .