تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: بو سفيان وكيع بن الجراح* رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله-: قال جرير: جاءني ابن المبارك، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن؛ من رجل الكوفة؟ فسكت عني، ثم قال لي : رجل المصرين وكيع بن الجراح.

وقال أحمد ابن حبل : حدثا وكيع، ولو رأيت وكيعا.. رأيت عجبا، رجل لم تر عيناك مثله قط وقال يحيى بن معين : سمعت وكيعا يقول : ذهبت إلى آبي بكر ابن عياش، ومعي ابني أحمد، وكنت أنتخب لابني أحاديث، فلما حدثنا وقمنا. . قال أبو بكر لإنسان : أتدري من انتخب هلذه الأحاديث؟ انتخبها رجل، أيي رجل: ونظر سفيان الثوري إلى وكيع فقال : إن هذا الرؤاسي (1) لا يموت حتى يكون له شأن ، قال يحيى: وذهب سفيان وقعد وكيع مكانه وقال أبو السائب : جالست وكيعا سبع سنين، فما رآيته بصق، ولا رأيته مس- والله- حصاة بيده، وما رآيته جلس مجلسا وتحول عنه، وما رآيته إلا مستقبل القبلة، وما رأيته حلف بالله سبحانه وتعالى وقال الحسين ابن أبي زيد : صاحبت وكيعا إلى مكة، فما رأيته متكئا، ولا رأيته نائما حله وقال الحسن بن محمد : كان وكيع بن الجراح إذا أراد أن يحدث. . احتبي، ثم يساله أصحاب الحديث، فإذا نزع الحبوة(2).. لم يسألوه.

(1) اي : من بني رؤاس، وفي نسخة : (الرباني).

(2) الحبوة في الأصل : الثوب الذي يحتى به ، ثم استخدم في الجلسة التي يكون محتبيا فيها، والاحتباء : أن 112

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٢٢