تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اليس قد جاء في الحديث : "فتنة للمتبوع وذلة للتابع "(1) 4!

وقدم جمع إلى مكة، فقال لهم ابن عيينة : من أين أنتم ؟ فقالوا : من بغداد، فقال : فما فعل ذلك الحبر؟ قالوا : من هو ؟ قال : معروف؛ فإنكم لا تزالون بخير ما دام فيكم .

وقال الأنصاري : رأيت معروفا الكرخي في النوم كأنه تحت العرش، والله تعالى يقول لملائكته : من هذذا؟ فقالت الملائكة عليهم السلام : ربنا؛ أنت أعلم، فقال : هذذا معروف، قد سكر من حبي، فلا يفيق إلا بلقائي وفي رواية: قالت الملائكة : أنت أعلم، هذذا معروف، قد سكر من حبك، فلا يفيق إلا بلقائك: وقال معروف : من قال في كل يوم عشر مرات: اللهم؛ أصلح أمة محمد، اللهم؛ فرج عن أمة محمد، اللهم ؛ ارحم أمة(1) محمد صلى الله عليه وسلم. . كتب من الأبدال.

وقال معروف : وذع رجل البيت فقال : اللهم؛ لك الحمد عدد عفوك عن خلقك، ثم رجع من قابل، فقالها، فسمع صوتا : يا هذذا؛ ما أحصيناه منذ قلتها عام أول: وقال : من قال حين يتعار(4) من الليل من فراشه : سبحان الله، والحمد لله، ولا إلله إلا الله، والله أكبر، وأستغفر الله، اللهم؛ إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد سواك. إلا قال الله عز وجل لجبريل عليه السلام - وهو موكل بقضاء حوائج العباد-: يا جبريل؛ اقض حاجة عبدي وسئل معروف عن حقيقة الوفاء فقال : إفاقة السر عن رقدة الغفلات، وفراغ الهم عن فضول الأفات وقال معروف : طلب الجنة بلا عمل.، ذنب من الذنوب، وانتظار الشفاعة بلا سبب.: نوع من الغرور، وارتجاء رحمة من لا يطاع. . جهل وحمق: وسئل: بم تخرج الدنيا من القلب ؟ قال : بصفاء الود، وحسن المعاملة وللفتيان علامات ثلاث : وفاء بلا خلف، وعطاء بلا سؤال، ومدح بلا جود (1) اخرجه الدارمي (144/1).

(2) في نسخة : (اغفر لأمة) (3) يتعار: يستيقظ.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦١٧