تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ - وهو يبكي-: أقول له : يا رب؛ كانت نفسي تشتهي آن تحاث، فامتنعت من آن أحدث، ولم أعطها شهوتها، وأنت أعلم.

وقال بشر بن الحارث : سمعت المعافى بن عمران عن الأوزاعي قال : كان يقال : يأتي على الناس زمان أقل شيء في ذلك الزمان أخ مؤنس، أو درهم من حلال ، أو عمل في سنة.

وقال بكر بن عبد الله المزني : لا يكون العبد تقيا حتى يكون تقي الطمع تقي الفضب .

وعن بشر قال : حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن حبيب ابن أبي عمرة قال : إذا ختم الرجل القرآن. . قبل الملك بين عينيه.

أسند بشر عن أعلام الرواة مع كراهيته للرواية ورغبته عنها.

فمن أحاديثه : قال : رحلت إلى عيسى بن يونس ماشيا، فأكرمني وأدناني، وقال : ما الذي أقدمك ؟ قلت : أحببت لقاءك والنظر إليك، فقال : يا أخي؛ ومن أنا؟ وأي شيء عندي؟ وما أحين؟ ثم قال: أمعك شيء تسأل عنه ؟ قلت : نعم، حديث عبد الله بن عراك بن مالك، فقال عيسى : نعم، حدثنا عبد الله بن عراك بن مالك، عن آبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة "(1) انتهى [9 الحلية352338/8) .

وقال أبو الفرج : ولد بشر بن الحارث سنة خمسين ومثة، وتوفي سنة سبع وعشرين ومشتين وقال محمد بن بشار : سمعت بشرا يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون، عشت إلى زمان إن لم أعمل فيه بالخفاء.. لم يسلم لي ديني وقال محمد بن بشار: زرت بشرا، فجلست معه مليا، فما زادني على كلمة، قال : ما اتقى الله عبد أحب الشهرة.

وقال أحمد بن نصر : كنا قعودا مع بشر بن الحارث، فجاءه رجل ثالث، فقام وفارقنا : وقال أحمد بن الفتح : سمعته يقول : بعث إلي عاصم بن علي، فقال : يا أبا نصر؛ إن أبا الحسن يقرأ عليك السلام، ويقول لك : قد اشتد شوقي إليك، حتى لقد كدت أن آتيك (1) اخرجه مسلم (942)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٠٣