============================================================ وقال بشر : من اكل كل شيء. . ذهب دينه .
وقال بشر: أتى جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا محمد؛ سل ربك سبحانه وتعالى تهنئة العيش، فقال صلى الله عليه وسلم : واللهم؛ إني أسالك تهنثة العيش" .
وكان قد ذكر العلم وفضيلة طلبه عند بشر، فقال : إذا لم تعمل به.. فتركه أفضل، والعلم هو العمل، فإذا أطعت الله سبحانه وتعالى.. علمك، وإذا عصيته.. لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه الى أممهم فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم، فعملوا به... وهلكذا حتى صار العلم اليوم إلى قوم يأكلون به، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم : وقال بشر : لا تطلب علما تهينه للناس، هذذا هو الداء الأكبر.
قال بشر: قال الفضيل بن عياض : لا تكمل مروعة الرجل حتى يسلم منه عدوه، كيف والآن لا يسلم منه صديقه ؟!
وقال بشر: الصبر هو الصمت، والصمت من الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت، إلا رجل عالم يتكلم في موضعه، ويسكت في موضعه وقال بشر : حب لقاء الناس . حب الدنيا، وترك لقاء الناس. . ترك الدنيا: وقال بشر : لا يجد رجل حلاوة العبادة وهو يحب آن يعرفه الناس: وقال بشر : سكون النفس إلى قبول المدح لها. . أشد عليها من المعاصي: وقال : إذا قل عمل العبد.. ابتلي بالهم .
وقال بشر: من خرم معرفة الله عز وجل. . لم يجد للطاعة حلاوة، ومن لا يعرف ثواب الأعمال.. ثقلت عليه في جميع الأحوال، ومن زهد في الدنيا علىل حقيقة. كانت مؤونته خفيفة، ومن وهب له الرضا.. فقد بلغ أفضل الدرجات، والمؤمن إذا عاش.. عاش حزينا ، ولن يرد القيامة أفضل من الراضين عن الله عز وجل: وقال بشر : النظر إلى من تكره حمى باطنة وقال بشر : ما أعلم أحدا من الناس إلا مبتلى، رجل بسط الله سبحانه وتعالى له في رزقه. فلينظر كيف شكزه، ورجل قبض الله عز وجل عنه رزقه.. فلينظر كيف صبره