============================================================ وأما نشر العلم وتعليمه : فهو من أفضل الأعمال إذا صحت فيه النية، ولهاذا قال غير واحد من العارفين - منهم : سفيان الثوري رحمه الله - : لو علمت الذي يطلب العلم بنية..
لأتيته ولو في بيته، قيل : يا أبا عبد الله؛ ما النية ؟ قال : أن يكون لله عز وجل خالصا : وأيضا : فإن العلم من عمل القلب بخلاف غيره من الأعمال، فإنه من عمل الجوارح: ومعلوم أن ما كان من عمل القلب. . فهو أفضل من عمل الجوارح، وحينثذ فتعلم العلم وتعليمه ونشره إذا صحت النية فيه . . أفضل من جميع النوافل ، وهذذا يكاد أن يكون مجمعا عليه؛ إذ لا اعلم في ذلك خلافا .
وقد نص على ذلك الائمة المجتهدون أرباب المذاهب المتبوعة رضوان الله عليهم، وهم : سفيان الثوري، والشافعي، ومالك وأبو حنيفة، وأحمد ابن حنبل، رضوان الله عليهم، كل واحد منهم قال : إن طلب العلم أفضل من صلاة النافلة إذا صحت فيه النية، وهاذا معروف مشهور(1) ومما ينبغي أن يتنبه إليه : أن النية إذا صحت في طلب العلم. . فليست شهوة النفس لنشر العلم وتعليمه مانعة من ذلك ؛ إذ النفس لها دساتس، وهي أمارة بالسوء، والشيطان مسلط على الإنسان، فإذا أيس منه من باب المعاصي. . أتاه من باب الخيرات في معرض التلبيس (1) ورايت في هذذه المالة فتوى لصاحب كتاب (فيض الغفار) العلامة الإمام محمد بن أحمد الشنقيطي وهي عبارة عن سؤال من النظم وجوابه كذلك أما السؤال فهد : هنها آجيوا بافهام ذكيات خاتضين بحور الملم مسال ن اشتفال شباب العصر كلهم ن العاوم باوراد سية ات ام هى لي ديشا إحدى المصيبات ل له نعة نى الين نحدها وأما الجواب فهو: طذا وأوراد أهل الدين قاطبة لنعة والعلوم نعمة تاتي لا باختين كان الجع قد حرما ان اجاا أسى المما ات لكنهم فوقوا ف ي البده بيها ى الب بعد بعث واختلافات فالبده بالعلم اللذ نفسه مله رث اولى وذاك كادراع حصينات ومن تكن نفسه بالانهاك عصت فاليده أولى باوراد سنيات وبعد ذا فالرجوع الحق مكرة للعلم إذ علمنا أسنى العطيات وهاذه المالة فيها اختلاف كثير كما تقدم ومال كثيرون إلى قول الإمام الزهري : وخلاصته أن تعلم العلم أولن للجاهل والعمل به أولى للعالم اهوانظر " أدب الدنيا والدين " للماوردي