============================================================ ومنهم الإمام: شيبان الراعي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : كان شيبان الراعي إذا آجتب وليس عنده ماء.. دعا ربه عز وجل، فجاءت سحابة، فأظلته، فاغتسل منها وكان يذهب إلى الجمعة، فيخط على غنمه بعصاه خطأ فإذا جاه،. وجدها على حالها لم تتحرك . انتهى (" الحلية 317/89] .
وقال أبو القاسم القشيري- قدس الله روحه - : حكي أن أحمد ابن حنبل كان عند الشافعي رحمه الله، فجاء شيبان الراعي، فقال أحمد : أريد - يا أبا عبد الله - أن أنبه هذذا على نقصان علمه؛ ليشتغل بتحصيل العلم، فقال له الشافعي : لا تفعل، فلم يقنع، ثم قال لشيبان : ما تقول في من نسي صلاة من الخمس صلوات في اليوم والليلة لا يدري آي صلاة نسيها؛ ما الواجب عليه يا شيبان؟ فقال شيبان : يا أحمد؛ هذذا قلب غفل عن الله سبحانه وتعالى، فالواجب أن يؤدب حتى لا يغفل عن مولاه جل جلاله بعد ذلك، فغشي علي أحمد، فلما أفاق. . قال له الشافعي : ألم أقل لك لا تحرك هذا : وكان شيبان أميا، فإذا كان هذذا حال الأمي. . فما ظنك بالأئمة منهم ؟1 وقال مؤلفه محمد بن الحسن عفا الله عنهما: رأيت في بعض المجاميع : أن الشافعي رحمه الله كان يجلس إلى شيبان الراعي، ويسأله عن مسائل، فيقال له : مثلك يسأل هذذا البدوي ؟1 فيقول لهم : إن هلذا وفق للعمل لما(1) علمناه .
وقد كان الأنمة المجتهدون رحمهم الله يعترفون بوفور فضل علماء الباطن وقد قال الإمامان الشافعي وأبو حنيفة رحمهما الله : إذا لم يكن العلماء أولياء الله تعالى.. فليس لله عز وجل ولي (1) في نسخة : (بما):