تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعن الأعمش ، عن ابراهيم قال : يكره أن يقال : حانت الصلاة .

وعن الأعمش قال : قلت لإبراهيم : يمر الكحال وهو نصراني، فأسلم عليه ؟ فقال : لا بأس أن تسلم عليه إذا كانت لك حاجة إليه، أو بينكما معروف.

وقال إبراهيم : إذا فرا القرآن الرجل نهارا.. صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا قرأه ليلا.. صلت عليه الملائكة حتى يصبح، قال الأعمش : فرآيت أصحابنا يعجبهم أن يكون ختمهم أول النهار وأول الليل : وقال إبراهيم : إذا قال الإنسان حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم عشر مرات.. أجير من الشيطان حتى يمسي، واذا قاله ممسيا. . أجير من الشيطان حتى يصبح: وكان رجل (1) آخذا بيد إبراهيم وهما ماشيان إلى المسجد، فذكر رجلا، فتنقصه، فلما دنا من المسجد.. انتزرع إبراهيم يله من يله، وقال : اذهب فتوضا، قد كانوا يعدون هذا هجرا.

وقال إبراهيم : الكذب يفطر الصائم .

وقال إبراهيم : كانت تكون فيهم الجنازة يظلون الأيام محزونين، يغرف ذاك فيهم وقال إبراهيم : لو أن عبدا اكتم بالعبادة كما يكثتم بالفجور.. لأظهر الله عز وجل ذلك وقال إبراهيم : ما ذكرت هذه الآية الكريمة .. إلا ذكرت بزد الشراب : { وحيل بينهم ويين مايشتهون وقال : من ابتغى شيئأ من العلم يبتغي به وجه الله عز وجل. . آتاه الله منه ما يكفيه .

وقال : إذا دعا أحدكم. . فليبدأ بنفسه؛ فإنه لا يدري أي دعاء يستجاب له وعن ابراهيم قال : كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه ، أو من أحسن ما عنده وعن الأعمش : أن رجلا أعطاه مالا يخرج به إلى ماه () يشتري به زعفرانا، قال : (1) الحارث العكلي: (2) ماء : اسم يعني : قصبة البلد، يضاف لكثير من المواضع فيقال : ماء البصرة وماه الكوفة وماه فارس..

الخ والمراد هنا : ماه الكوفة والله أعلم ، انظر " معجم البلدان " مادة (ماه)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٦