============================================================ ومنهم الإمام: علي بن الفضيل بن عياض رضي الله عنهما قال الحافظ - رحمه الله - : قال عبد العزيز بن يزيد : قال الفضيل بن عياض : بكى علي ابني يوما، فقلت له : ما لك يا بني فقال : أخاف ألأ تجمعنا القيامة .
وقال الفضيل: أشرفت ليلة على ابني علي وهو في صحن الدار، وهو يقول : النار، النار، ومتى الخلاص من النار.
وقال إسماعيل الطوسي : بينا نحن ذات يوم عند الفضيل ، فقرأ رجل : يوم يقوم الناش لرب العليين)، فسقط علي بن الفضيل مغشيا عليه، فقال الفضيل رحمه الله : شكر الله تعالى لك ما قد علمه منك وكان علي بن الفضيل يصلي حتى يزحف إلى فراشه، ثم يلتفت الى أبيه، ويقول : يا أبت؛ سبقني المتعبدون وقال سفيان بن عيينة : ما رأيت أحدا أخوف من الفضيل وابنه .
وقال الفضيل : قلت لابني علي : لو أعنتنا على دهرنا ؟ قال : فأخذ قفة ومضى إلى السوق ليحمل، فأتاني رجل، فأعلمني، فمضيت إليه، فرددته، وقلت له : يا بني؛ لست أريد هذا ، أو لم أرد هذا كله .
وعن الفضيل آن عليا ابنه كان يحمل على أباعر كانت لفضيل، فنقص الطعام الذي حمله، فحبسوا عليه الكراء، فجاء الفضيل إليهم وقال : أتفعلون هذا بعلي، ولقد كانت لنا شاة بالكوفة اكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء أو الملوك، فما شرب لها لبنا بعد ذلك ؟! قالوا : يا أبا علي ؛ لم نعلم أنه ابنك .
وعن الفضيل قال : اشترينا شعيرا بدينار، وكان ذلك في غلاء السعر، فقالت أم علي