تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ علىل شبا الشوك والمحمى من الإبر (1) سبحان من لو سجدنا بالعيون له ولا العشير ولا جزءا من العشر لم نبلغ العشر من معشار نعمته هو الرفيع فلا الأبصار تدركه سبحانه من مليك نافذ القدر في جوف ليلي وفي الظلماء والسحر سبحان من هو آنسي ان خلوث به أنت الحبيب وأنت الحث يا أملي من لي سواك ومن أرجوه يا ذخري ثم أنشايقول : كم قد زللت فلم أذكرك في زللي وأنت يا سيدي في الغيب تذكرني كم اكشف الستر جهلا عند معصيتي وأنت تلطف بي حقأ وتسترني لأبكين بدمع العين من أسف لأبكين بكاء الواله الحزن قال : ثم غاص في الناس فلم أره، فسألت عنه ، فقيل لي : هلذا أبو عبيدة الخواص، منذ سبعين سنة لم يرفع رآسه إلى السماء حياء من الله عز وجل وقال عقبة بن فضالة : سمعت آبا عبيدة بعد ما كبر وهو آخذ بلحيته وهو يبكي ويقول: قد كبرت سني، فأعتقني. رضي الله عنه.

أسند أبو عبيدة عن الأوزاعي ، وابن أبي مريم، وغيرهما . انتهى ("الصفوة"2195-194/2.

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) شبا الشوك : حده من الأعلى:

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٤٦