============================================================ ومنهم الإمام: أبو عمران إبراهيم بن يزيد التخعي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : عن الأعمش قال : كان إبراهيم يتوقى الشهرة، وكان لا يجلس إلى الأسطوانة، وكان إذا سئل عن مسألة. . لم يزد على جوابها، فأقول له في الشيء يسأل عنه، أليس فيه كذا وكذا؟ فيقول : إنه لم يسألني عن هذذا .
وكان ابراهيم صيرفي الحديث (1)، وكنت إذا سمعت الحديث.. أعرضه عليه.
وقال منصور : ما سألت إيراهيم قط عن مسألة .. إلا رأيت الكراهية في وجهه، يقول : ارجو أن تكون وعسى: وعن الأعمش قال : كنت عند إيراهيم وهو يقرا في المصحف، فاستأذن عليه رجل، فغطى المصحف، وقال : لا يحسب هلذا أني أقرأ فيه كل ساعة .
وأرسل إليه المختار ابن أبي عبيد يطلبه، فطلى وجهه بطلاء، وشرب دواء، ولم يأتهم، فتركوه.
وعن شعيب قال : كنت فيمن صلى على إبراهيم ليلا، ودفن في زمان الحجاج، إما تاسع تسعة، واما سابع سبعة، ثم أصبحت، فغدوت على الشعبي فقال : دفنتم ذاك الرجل الليلة ؟ قال : قلت : نعم ، قال : دفنتم أفقه الناس، قلت : ومن الحسن 9 قال : أفقه من الحسن، ومن أهل البصرة، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، وأهل الحجاز .
وعن عبد الله بن أشعث قال : قلت للحسن: مات ابراهيم، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إن كان لقديم السن لكثير العلم .
(1) الصيرفي : النقاد الذي يبين زيف الدراهم والدنانير والمقصود هنا : الإمام اللي يبين ضعف الحديث دون آن يشير إلى العلة ؛ لخفائها وعدم القدرة علي بيانها، لكنه يعرفها بالخبرة والممارسة