============================================================ تكون في موضع إذا جئت إلى البقال فقلت له : أعطني مطهرتك .. قال : هات كساءك وقال ابن أبي الدرداء : قلت لحذيفة : أوصني ، فقال : انظر خبزك من أين تأكله، ولا تجالس من يرخص لك ويطغيك، ثم قال : إن أطعت الله تعالى في السر.. أصلح قلبك، شئت أو آبيت وقال نبهان بن المغلس : قال حذيفة : كنت في مركب، فانكسر بنا، فوقعت أنا وامرأة على لوح من الواح المركب، فمكثنا سبعة أيام، فقالت المرأة : قد عطشت، فسألت الله عز وجل آن يسقينا، فنزلت علينا سلسلة معلق بها كوز فيه ماء، فشربت منه، ثم رفعت رأسي أنظر إلى السلسلة، فرايت رجلا جالسا في الهواء متربعا، فقلت له : من أنت ؟ قال : من الإنس، قلت : فما الذي بلغك هلذه المنرلة ؟ قال: آثرت مراد الله عز وجل على هواي، فأجلسني كما تراني توفي حذيفة سنة سبع ومثتين. انتهين [9 الصفوة190-189/4] .
وقال في " اللوامع) : وعن حذيفة المرعشي رحمه الله قال : نظر رجل إلى رجل ييكي بكاء شديدا، فقال له : يا أخي؛ ما يبكيك ؟ فقال : ذكرت ما أسلفت من الذنوب ، وأياما تأتي علي لا أعلم ما حكم لي في الغيوب، فمن أولى بالبكاء مني على ما فات وعلى ما هو آت، وفي آفراحي وأتراحي ؟! فبكى حذيفة معه، وتعانقا، ولم يزالا يبكيان حتى ارتفع ضجيجهما، وأنشدوا في معناه : ورذ الكتاب من الحبيب بآن سيزورني فاستعبرث أجفاني هجم السرور علي حتى إنه من غظم ماقد سرني آبكاني يا عين صار الدمع عندك عادة تبكين في فرحي وفي أحزاني والله سبحانه وتعالى أعلم