============================================================ ومتهم الإمام: حذيفة بن قتادة المرعشي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال حذيفة المرعشي : لو جاءني رجل فقال لي : والله الذي لا إلكه إلا هو يا حذيفة؛ ما عملك عمل من يؤمن بيوم الحساب.. لقلت له : يا هذذا؛ لا تكفرن عن يمينك؛ فإنك لا تحنث.
وقال يوسف بن آسباط: سمعت حذيفة يقول : لو وجدت من يبغضني على حقيقة في الله عز وجل.. لأوجبت على نفسي حبه وقال حذيفة : إن لم تخش أن يعذبك الله عز وجل على أفضل عملك. . فأنت هالك .
وقال : لو خيرت بين أن أرى النار بعيني ، وبين أن أصير إلى الجنة إلا أني أوقف بين يدي الله عز وجل يسألني، ثم أصير إلى الجنة.. لاخترت ألا أقف ذلك الموقف ؛ حياء من الله عز وجل ثم قال : إن عبدا يعمل لطلب النجاة لعبذ سوء، وإن عبدا يعمل للجنة لعبد سوء، كلاهما عندي سواء، إنما يعبد لذاته جل جلاله وابتغاء رضوانه سبحاته وتعالى وقال حذيفة : ما أصيب أحد بمصيبة. أعظم من قساوة قلبه : وقال حذيفة : إياكم وهدايا الفجار والسفهاء؛ فإنكم إذا قبلتموها.. ظنوا أنكم قد رضيتم فلهم وقال : الخير كله في حرفين : مداراة الخبز من حله، وإخلاص العمل لله عز وجل: زاد في رواية أخرى خصلة ثالثة : وتحب للناس ما تحب لنفسك: وقال رجل: أتينا علي بن بكار فقلنا له : حذيفة المرعشي يقرأ عليك السلام، فقال : وعليكم وعليه السلام ، إني لأعرفه يأكل الحلال منذ ثلاثين سنة، ولولا خشيتي أن أتصنع له ويتصنع لي فأتزين لغير الله عز وجل، وأسقط من عين الله عز وجل.. لأحببت لقاءه،