تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومتهم الإمام: حذيفة بن قتادة المرعشي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال حذيفة المرعشي : لو جاءني رجل فقال لي : والله الذي لا إلكه إلا هو يا حذيفة؛ ما عملك عمل من يؤمن بيوم الحساب.. لقلت له : يا هذذا؛ لا تكفرن عن يمينك؛ فإنك لا تحنث.

وقال يوسف بن آسباط: سمعت حذيفة يقول : لو وجدت من يبغضني على حقيقة في الله عز وجل.. لأوجبت على نفسي حبه وقال حذيفة : إن لم تخش أن يعذبك الله عز وجل على أفضل عملك. . فأنت هالك .

وقال : لو خيرت بين أن أرى النار بعيني ، وبين أن أصير إلى الجنة إلا أني أوقف بين يدي الله عز وجل يسألني، ثم أصير إلى الجنة.. لاخترت ألا أقف ذلك الموقف ؛ حياء من الله عز وجل ثم قال : إن عبدا يعمل لطلب النجاة لعبذ سوء، وإن عبدا يعمل للجنة لعبد سوء، كلاهما عندي سواء، إنما يعبد لذاته جل جلاله وابتغاء رضوانه سبحاته وتعالى وقال حذيفة : ما أصيب أحد بمصيبة. أعظم من قساوة قلبه : وقال حذيفة : إياكم وهدايا الفجار والسفهاء؛ فإنكم إذا قبلتموها.. ظنوا أنكم قد رضيتم فلهم وقال : الخير كله في حرفين : مداراة الخبز من حله، وإخلاص العمل لله عز وجل: زاد في رواية أخرى خصلة ثالثة : وتحب للناس ما تحب لنفسك: وقال رجل: أتينا علي بن بكار فقلنا له : حذيفة المرعشي يقرأ عليك السلام، فقال : وعليكم وعليه السلام ، إني لأعرفه يأكل الحلال منذ ثلاثين سنة، ولولا خشيتي أن أتصنع له ويتصنع لي فأتزين لغير الله عز وجل، وأسقط من عين الله عز وجل.. لأحببت لقاءه،

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٣٧