============================================================ ومنهم الإمام : مخلد بن الحسين رضي الله عنه وأرضاء قال الحافظ - رحمه الله- : قال الوليد بن مسلم: أفضل من بقي من علماء أهل المغرب : أبو إسحاق الفزاري، ومخلد بن الحسين، وعيسى بن يونس وذكر عند مخلد بن الحسين أخلاق من أخلاق الصالحين فقال : لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد وشكن رجل إلىل مخلد بن الحسين رجلا من الكوفة ، فقال له مخلد : أين أنت من المداراة؟ إني أداري حتى أداري هلذه - جارية حبشية تغربل شعير الفرس له - ثم قال : ما تكلمت بكلمة أريد آن أعتذر منها منذ خمسين سنة أسند مخلد عن هشام بن حسان، فاكثر عنه . انتهى ( الحلية266/80] .
وقال أبو الفرج رحمه الله - : كان مخلد بن الحسين كنيته : أبو محمد، وهو من أهل البصرة فتحول فتزل المصيصة، ومات بها سنة إحدى وتسعين ومثة رحمة الله عليه. [انتهن الصفوة187/4) والله سبحانه وتعالى أعلم