============================================================ ومنهم الإمام: محمد بن يوسف الأصبهاني رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت رجلا أفضل من حمد بن يوسف الأصبهاني وعن عطاء بن مسلم قال : كان محمد بن يوسف يختلف الي عشرين سنة لم آعرفه، يجيء إلى الباب فيقول: رجل غريب يسأل عن شيء، ثم يخرج، حتى رآيته يوما في السجد، فقيل لي: هاذا محمد بن يوسف، فقلت : هذذا يختلف الى منذ عشرين سنة لم أعرفه وقال ابن المبارك لابن إدريس : إني أريد الثغر ، فدلني على أفضل رجل بها، فقال : عليك بمحمد بن يوسف، قلت : فأين يسكن ؟ قال : المصيصة، ويأتي السواحل، فقدم ابن المبارك المصيصة، فسأل عنه، فلم يعرف، فقال ابن المبارك : من فضله أنه لا يعرف، قال : ثم طلبه في المسجد، فوجده.
وقال أحمد بن عصام : بلغني آن ابن المبارك كان يسمي محمد بن يوسف : عروس الزهاد والعباد: وقال عبد الرحمان بن مهدي : سمعت محمد بن يوسف يقول : ما يسرني آن آراضيكم هاذه كلها لي بفلسين قال : وخرج الى مكة ومعه مثة دينار، وما كان معه في محمله إلا كساء(1) .
وقال محمد بن يوسف : كنت بقزوين آو بالري، فلما أردت الخروج منها.. جاءني رجل وقال : لي إليك حاجة ، قلت : ما حاجتك ؟ قال : إن لي بنتأ ومالي من ولد غيرها ، ولي هذه الضياع ، وقد أردت أن أزوجك ابنتي وأشهد لك بجميع فياعي، ثم أخرج أنا (1) في نسخة : (كتبا).