تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كأنه سقط، ولا أحب أن يسقط من أجرنا شيء، فذهب، ثم بعد مدة توفي رث المال إلى رحمة الله تعالى، فجاء أولاده يطلبون المال، فقال لهم : إلى الموسم إن شاء الله تعالى، ثم سأل ربه عز وجل آن يقضيه عنه، فما كان بأسرع من آن قدم غلام له كان غائبا ومعه عشرة آلاف درهم، فدفعها إلى أولاد رب المال، فقالوا : نحن ما لنا إلا خمسة، فقال : صدقتم، خمسة دين أبيكم، وخمسة لإخاثه لي، وألزمهم بقبولها، فقبلوها، وقال للغلام : اذهب، فأنت حر لوجه الله سبحانه وتعالى، وما معك. . لك.

وقال عبد العزيز: دخلت على المغيرة بن حكيم في مرض موته، فقلت له : أوصني) فقال : اعمل لهاذا المضجع: ومن أحاديثه : عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : * من أعرض عن صاحب بدعة بوجهه بغضآ له لله سبحانه وتعالى. ملاء الله قلبه أمنا وإيمانا، ومن أشهر صاحب بدعة .. أمنه الله يوم القيامة الفزع الأكبر، ومن سلم على صاحب بدعة ولقيه بالبشرى واستقبله بما يسر.. فقد استخفت بما آنزل على محمد صلى الله عليه وسلم"(1) زاد في رواية أخرى : " من أهان صاحب بدعة .. رفعه الله تعالى درجة في الجنة وعنه عن عطاء، عن آبي هريرة رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المتمسك بستتي عند فساد آمتي.. له آجر شهيد"(1) حديث غريب. انتهى (الحلية200-191/2] والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه بنحوه الديلمي (567/3).

(2) أخرجه بنحوه البيهقي في " الزهد* (118/2).

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥١٧