تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال ابن معين : هو ثقة.

وقال أبو حاتم : هو صدوق، ثقة، متعبد. انتهى (ه التهذيب "307/1).

وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى - : قال شقيق : ذهب بصر عبد العزيز ابن آبي رواد عشرين سنة، فلم يعلم به أهله ولا ولده، فتامل ابنه ذات يوم إحدى عينيه، فقال: يا أبت؛ ذهبت عينك 9 فقال : نعم يا بني، الرضى عن الله عز وجل أذهب عين أبيك منذ عشرين سنة وقال شعيب بن حرب : جلست إلى عبد العزيز خمس مثة مجلس، ما أحسب آن صاحب الشمال كتب عليه شيئا.

وقال يوسف بن آسباط : مكث عبد العزيز آربعين سنة لم يرفع طرفه إلى السماء، فبينا هو يطوف حول الكعبة؛ إذ طعنه المنصور باصبعه في خاصرته، فالتفت إليه، وقال : قد علمت آنها طعنة جبار وقال عبد العزيز : كان يقال : من رأس التواضع الرضى بالدون من شرف المجالس: وكان يقول : في رأس كل إنسان حكمة آخذ بها ملك، فإن تواضع لربه عز وجل..

رنعه، وان تكبر، وضعه.

وقال رجل لعبد العزيز : كيف أصبحت ؟ فبكن، فقال : أصبحت - والله - في غفلة عظيمة عن الموت مع ذنوب كثيرة قد أحاطت بي، وأجل كل يوم يسرع في عمري، ومنقلب لست أدري على ما يكون من جنة أو نار، ثم بكى . أو كما قال : وقال سعيد بن سالم: سمعته قال لرجل: من لم يتعظ بثلاث.. لم يتعظ بشيء : الاسلام ، والقرآن، والمشيب.

أسند عبد العزيز عن جماعات من كبار التابعين.

وتوفي بمكة سنة تسع وخمسين ومثة . انتهى (" الصفوة 132-135/20] .

وقال الحافظ - رحمه الله - : استقرض عبد العزيز من رجل خمسة آلاف درهم، فقال له بعد الإقراض : يا أبا عبد الرحمن؛ جئت أشاورك في أن تقبل مني هلذا المال ولا يكون في ذمتك؛ فإني أحب أن تمن علي بقبولك هاذا المال ، قال له : جزاك الله خيرا ، هذذا المال استقرضناه على الله عز وجل، فكلما اغتممنا به. كفر الله به عنا، فإذا جعلتنا في حل::

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥١٦