تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : عبد العزيز ابن أبي رؤاد رضي الله عنه قال النووي- رحمه الله- : اسم آبي رواد: ميمون، وعبد العزيز، يكني: أبا عبد الرحمن ، وهو خراساني، ثم مكي آزدي، مولى المغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة سمع نافعا، وسالمأ، وعكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، ومحمد بن زياد، وفيرهم روي عنه ابنه، وسفيان الثوري، وحسين الجعفي، وأبو عاصم النبيل، وآخرون قال ابن عدي : في بعض حديثه ما لا يتابع عليه، روى له البخاري حديثا واحدا وقال ابن أبي حاتم : قال يحيى القطان : هو ثقة في الحديث ، لا ينبغي آن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه .

وقال أحمد ابن حبل : هو رجل صالح، وكان مرجن(1)، وليس هو في التثبت كغيره .

(1) قد يطلق الارجاء على مذاهب : ا- مذهب أبي حنيفة وأصحابه - سماهم بذلك المحدثون - : عدم دخول الأعمال في الايمان، وأن الايمان لا يزيد ولا ينقص ب- مذهب أهل السنة والجماعة - سماهم بذلك المعترلة - : تفويض الأمر إلى الله عز وجل في شأن مرتكب الكبيرة إن شاء عذبه وإن شاء غفرله ج- مذهب المرجثة المذمومة : وهو لا تضر المعصية مع الإيمان ، ولا تنفع الطاعة مع الكفر : ويقول الإمام النهي في " لسان الميزان " (409/6) : الإرجاء مذهب لعدة من جلة العلماء لا ينبغي التحامل على قائله. ال ولعل عبد العزيز ابن رواد من ملؤلاء الذين قيل فيهم الإرجاء وهو بمعنى ما قاله أبو حنيفة وأصحابه، ولا أدل على ذلك مما اورده النهبي في "السير* (186/7) قال : سمعت ابن أبي رواد يسال هشام بن حسان في الطواف : ما كان الحن يقول في الإيمان 9 قال : كان يقول : قول وعمل ، قال : فما كان ابن سيرين يقول ؟

قال : كان يقول مفرضا : آمنا بالله وملائكته فقال عبد العزيز مستنكرا : كان ابن سيرين ، وكان ابن صيرين فقال هشام : بئن أبو عبد الرحمان - عبد العزيز - الإرجاء، بين أبو عبد الرحمنن الإرجاء.

515

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥١٥