تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال البخاري رحمه الله : توفي في رمضان من الستنة المذكورة قلت : (هيت) : مدينة معروفة على الفرات فوق الأنبار: قال الخطيب : حدث عن ابن المبارك معمر والحسين بن داوود، وبين وفاتهما مئة واثنتان وثلاثون سنة، وقيل : مثة وثلاثون . انتهى (" التهذيب287-285/1] : وقال أبو الفرج في كتابه " مناسك الحج" : كان عبد الله بن المبارك في بعضن الثغور، فكتب إلى الفضيل بن عياض وهو مجاور بمكة: لعلمت أنك في العبادة تلعب يا عابد الحرمين لو أبصرتثا فنورنا بدمائنا تتخضت ن كان يضب ده بدموعه أو كان يتعب خيله في باطل ولنا يوم الصبيحة تتعة رهج السنابك والغبار الأطيب(1) يح العبير لكم ونحن عبيرنا قول صحيح صادق لا يكذب ولقد أتانا من مقال تبينا لا يستوي غبار خيل الله في أنف امريء ودخان نار تلهب هذا كتاب الله ينطق بيششا ليس الشهيد بميت لا يكذب فلما قرأ الفضيل كتابه. . ذرفت عيناه، ثم قال : صدق أبو عبد الرحمان ونصحني: انتهى وسئل عبد الله بن المبارك عن مسألة بحضرة الإمام سفيان الثوري رحمه الله فقال : أنا لا أجيب بحضرة الأستاذين والله سبحانه وتعالى أعلم (1) رهج الستابك : الغبار الذي تثيره أطراف حوافز الخيل وجوانبها 51

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥١٤