============================================================ وقال ابن المبارك: سمعت محمد بن النصر الحارئي وهو يقول : ثلاث كلمات نفعني الله عز وجل بهن، إذا ذكر الصالحون . كنت عنهم بمعزل ، ولا يستقيم طلب الاخرة إلا بالمبادرة إليها، وإنما تنتظرون ثلاثا فما تخلفكم عن العمل ؟1 إما نعمة تزول ، وإما مصيبة تنزل، واما منية تقضى، والله سبحانه وتعالى أعلم وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله : عجبت لمن يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلين مكرمة دنيوية ؟1 وكان يقول : إن الرحمة تنزل عند ذكر الصالحين . [انتهن "الصفوة9779/4) .
وقال شيخ الإسلام النووي رحمه الله - : عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم، المزوزي، أبو عبد الرحمن ، الإمام المجمع على إمامته وجلالته في كل شيء، الذي تستنزل الرحمة بذكره ، وترجى المغفرة بحبه، وهو من تابعي التابعين سمع من هشام بن عروة، ويحيى الأنصاري، وسليمان التيمي، وخلاثق غيرهم من التابمين، وخلائق من أتباع التابعين، منهم السفيانان، ومالك، وشعبة، والحمادان، وسعر، وأخرون لا ينحصرون رويى عنه الثوري، وداوود العطار، وجمفر بن سليمان، والفضيل بن عياض، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو داوود الطيالسي، ومحمد بن الحسن صاحب آبي حنيفة، ويحى القطان، وابن مهدي، وابن وهب، وعبد الرزاق، وخلائق غيرهم وكان أبوه تركيا مملوكا لرجل من همذان ، وأمه خوارزمية.
وقال أبو أسامة : ما رأيث أطلب للعلم من ابن المبارك .
ووينا عن الحسن بن عيسى قال : اجتمع جماعة فقالوا : تعالوا نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير، فقالوا : جمع العلم، والفقه، والأدب، والتحو، واللغة، والزهد، والشعر، والفصاحة، والورع، والانصاف، وقيام الليل، والعبادة، والسخاء، والسداد في الرواية، وقلة الكلام فيما لا يعنيه، وقلة الخلاف علي أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل: واذا صاحبت فأصحب ماجداذا عناف وحياء وكرم قائلا للشيء لا، إن قلت لا واذا قلت نعم قال نعم