============================================================ عز وجل على ما وفق لك من قضاء دينك . ولم يخبر ذلك الرجل أحدا بأمر عبد الله بن المبارك إلا بعد موته رضي الله عنه وأرضاه: هنيئا له، اللهم؛ ارزقنا رؤياه في الآخرة، واجمع بيننا وبينه في دار كرامتك يا أرحم الراحمين وقال ابن وهب : مر ابن المبارك برجل أعمي، فقال له : أسألك أن تدعو الله عز وجل أن يرد علي بصري، قال : فدعا الله عز وجل، فرد عليه بصره وأنا أنظر وقال الحسن بن عرفة : قال ابن المبارك : استعرت قلما بأرض الشام ، فذهب علي أن أرده إلى صاحبه، فلما قدمت مرو. . نظرت؛ فإذا هو معي في متاعي فرجعت - يا أبا علي الى أرض الشام حتى رددته على صاحبه.
وقال ابن المبارك : كاد الأدب أن يكون ثلثي الدين .
وقال : طلبنا العلم للدنيا ، فدلنا العلم على ترك الدنيا : وقال : إن الصالحين فيما مضى كانت آنفسهم تواتيهم على الخير، فعفوا وعفوا، وإن أنفسنا لا تكاد تواتينا إلا على كره ، فينبغي أن نكرهها . انتهى.
وقال الحسن بن الربيع : ذكرت لعبد الله بن المبارك يوسف بن أسباط وما كان عليه من العبادة، فقال : لقد ذكرت قوما يستسقى بذكرهم، ولككن إن فعل الناس جميعهم ذلك ..
فمن لشنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟1 ومن لعيادة المرضى وشهود الجنائز 9! وعد أنواعا من القرب.
وقيل لعبد الله بن المبارك رحمه الله : كيف تعلم الملائكة عليهم السلام أن الإنسان قد هم بحسنة قال : بجدون ريحها.
وقال أحمد ابن حنبل : كان عبد الله بن المبارك يطوف بالبيت وهو يقول : فلان قوي وفلان ضعيف وقال أبو معاذ القاري : رأيت في المنام كاني أخرج إلى جبانة، ورأيت جمعا عظيما، فقلت : ما هذا؟ فقالوا : رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرض للناس، فدنوت منه، فقلت : يا رسول الله؛ افرض لي، فقال : "اذهب إلى كاتبي عبد الله بن المبارك، فأتيته، فقلت له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تفرض لي، قال : فكتب اسمي، قال : فانتبهت وبي من السرور ما الله به عليم . أو كماقال