تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال القاضي أبو المعالي مؤلف كتاب " لوامع أنوار القلوب " : ويدلك على هذذا ما قال الشبلي رحمه الله : آفة الخلق في شيئين : الخروج من حد العبودية، وعدم معرفة كمال الربوبية، وإن حد العبودية. ضرورة البشرية، ومعرفة كمال الربوبية. . نفاذ المشيئة : وقال الفضيل أيضا : المحبة : الاسثناس بالمحبوب والاستيحاش ممن سواه ؛ يعني : الاستثناس بذكره والاستيحاش من ذكر غيره: وقال : قال العارفون : الأنس بالمحبوب : هو انبساط المحب إلى المحبوب برفع الحشمة، ووجود الهيبة، ورعاية الحرمة على بساط المحبة، الا ترى أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما قال على بساط الأنس : أرنى كيف تعى آلمود}.. وقع في سره : يا خليلي ؛ هذا ترك للخدمة ، ثم نزل قوله تعالى في الظاهر : ( قال أوكم تؤمن قال بلن ولكن ليظمين قلى) .

ولما قال موسى عليه الصلاة والسلام على بساط الأنس : { رب أرف أنظر إلتيلك).. وقع في سره : يا كليمي؛ هذذا ترك للحرمة ، ثم نزل قوله تعالى في الظاهر : ( كن تردف) ولما قال عيسى عليه الصلاة والسلام على لسان قومه : { اللهة رينا أنزل علينا مآيدة من السملو. وقع في سرو: يا عيسي هلذا ترك للمحبة ، ثم نزل في حق قومه في الظاهر : (﴿ فمن يكفر بعد ينكم فاق أعذبد عذابا لا أعدبهر أحدا قن العلمين) ولما وقف الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم على بساط الأنس.. حفظ الحرمة، فكان كما قال تعالن : ما زاغ الصر وماكنى﴾ ، فنودي في الباطن : { فأوح إلن عبدوه ما أوح)، وجازاه بأن ناداه في الظاهر : ( ومآ ماتتكم الرتشول فخذوه وما تهنكم عنه فاننهوا)، من يطع الرسول فقد أطاع الله) فإن قال . . فعن حبيبه سبحانه وتعالى ، وإن أمر. . فعن حبيبه يأمر، وان نهي. فعن حبيبه ينهن، فطاعته طاعة حبيبه، ومحبته محبة حبيبه بلا أين ولا كيف، ولا ثم ولاحيث. [انتهى).

قال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما- : وما أحسن ما قال الشيخ زكي الدين عبد العظيم بن عبد الواحد ابن أبي ظافر(1) ابن عبد الله ابن أبي الأصبع رحمه الله تعالى : لقد من الإلكه على البرايا ببغث محمد رب الشفاعة (1) في نسخة : (بن غافر)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٨٩